مقالات

الوصاية المصرية علي الناخب الأمريكي

 

من أعجب ما نري هذا الذي يعتبر وصاية مصرية علي الناخب والرأي العام الأمريكي. انتخابات أبهرت العالم وأظهرت قيمة الديمقراطية الحقيقية وليست “الديكور'”.

أستعجب من حماقة منتقدي عبدول أو عبد الرحمن السيد وليس ببعيد نسمع منهم أن الإخوان تغلغلوا داخل الحزب الديمقراطي بل والمجتمع الأمريكي؟ هل توجد أكثر من ذلك سفاهه وحماقة.

يا سادة: القضية ليست في موقفكم أو موقفنا من هذا الشاب .. القضية أنه حاز علي تأييد الناخبين الأمريكيين وثقتهم.. ولا أنتم أوصياء عليهم؟ القضية أنه نجح في اقتناص مقعده والانتصار على رئيس أقل وصف مهذب له فتوة أو “بلطجي”. وانتصر أيضا على لوبي معروف قوته ووزنه يتغلغل لدي الرأى العام وأجهزة الإعلام ومؤسسات صنع القرار.

وبالمناسبة، هؤلاء الديمقراطيون الذين منحوا أعضاء من أصول أجنبية خاصة إن كانوا مسلمين أو عربا أو مصريين ليسوا أقل مسانده للكيان..بل وخضوعا للوبي الداعم له بل ربما أكتر من الجمهوريين .. وتذكروا برنامج وتوجهات الرئيس السابق جو بايدن كيف كانت تجاه إسرائيل..أفيقوا ..وكفايه هوس وفزاعة الإخوان التي هي بضاعتكم الراكدة وتجارتكم الخاسرة لأنها فاسدة.

هذه التفاهات والسفاهات لو وجدت آذانا صاغية لدي بعض أجهزة الدولة ونجحتم في تسويقها لهم وخداعهم بها فلن تنطلي على الرأى العام سواء المصري أو الأمريكي .. وكم أعجبني أن سيدة مسيحية كتبت أن الانتخابات الأمريكية انتصرت علي العصبية في بلادها لكنها تركت عصبية وكمان صراعا طائفبا داخل مصر .. متي نتخلص من هذه السفاهة والسفهاء؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى