وزير الإنتاج الحربي: تطوير الصناعات الدفاعية وتوطين التكنولوجيا أولوية المرحلة المقبلة

أُقيمت الاحتفالية بقطاع التدريب التابع للوزارة بمدينة السلام، تزامنًا مع ذكرى إنتاج أول طلقة ذخيرة مصرية الصنع داخل مصنع 27 الحربي، التابع لشركة شبرا للصناعات الهندسية، والتي تمثل محطة مهمة في تاريخ الصناعة العسكرية المصرية.
وأكد صلاح جمبلاط، خلال كلمته، أن وزارة الإنتاج الحربي تحظى بدعم لا محدود من القيادة السياسية، بما يعزز دورها الوطني باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للصناعات الدفاعية في مصر، وأحد أهم الأذرع الصناعية للدولة، مشيرًا إلى مسؤوليتها عن تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة المدنية وفق أعلى معايير الدقة والجودة والانضباط، إلى جانب دعم القطاع المدني والمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية التي تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين.
وأوضح الوزير أن الفترة الماضية شهدت خطوات مهمة في تطوير المنتجات الدفاعية وتعزيز القدرات التصنيعية في مجالات متعددة، فضلًا عن العمل على نقل وتوطين أحدث التكنولوجيات من خلال التعاون مع شركاء محليين ودوليين.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تعظيم الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية والقدرات المتاحة بالشركات التابعة، من خلال التوسع في تصنيع المنتجات المدنية التي تدعم القطاعات الإنتاجية والخدمية، ومن بينها مشروعات النقل الأخضر، وتدوير المخلفات، والتحول الرقمي، إلى جانب المشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
الاستثمار في العنصر البشري
وشدد جمبلاط على أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أولوية رئيسية داخل الوزارة، مؤكدًا أن العاملين يمثلون حجر الزاوية في العملية الإنتاجية، وأن ما تحقق من إنجازات جاء بفضل جهودهم وخبراتهم.

وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي حرص الوزارة على تحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة داخل جميع الجهات التابعة، وحسن إدارتها، مع الالتزام بترشيد الإنفاق وضبط المصروفات والحد من الفاقد والهدر، وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة، وفق مبادئ الحوكمة والشفافية والرقابة.
ولفت إلى أن الاحتفال بعيد الإنتاج الحربي يمثل فرصة لتجديد العهد بمواصلة العمل والتطوير، ومواجهة التحديات الراهنة والاستعداد لمتطلبات المستقبل، انطلاقًا من الإيمان بأن الصناعة الوطنية أحد الركائز الأساسية للأمن القومي المصري.
تكريم المتميزين وإطلاق مسابقة لأفضل شركة
وتضمنت الاحتفالية عرض فيلم بعنوان «صناعة التحدي»، استعرض جهود وإنجازات عدد من العاملين بالإنتاج الحربي في تشغيل وتطوير خطوط إنتاج ذات طبيعة خاصة، بالاعتماد على العقول والخبرات والأيدي المصرية، بما يعكس قدرات العاملين ودور الوزارة في دعم الصناعات الدفاعية والمدنية.

كما شهدت الفعاليات تكريم شركاء النجاح تقديرًا لمساهماتهم في دعم جهود الوزارة وتحقيق مستهدفاتها، إلى جانب تكريم عدد من العاملين المتميزين بمختلف المجالات، وأحد رموز الإنتاج الحربي السابقين، تقديرًا لما قدموه من جهود وإسهامات خلال مسيرتهم المهنية.
وأُعلن خلال الاحتفالية عن نتائج الدورة الأولى من مسابقة «كأس وزير الإنتاج الحربي»، التي تستهدف اختيار أفضل شركة صناعية تابعة للوزارة في مختلف القطاعات، بهدف تعزيز التنافسية الإيجابية والارتقاء بمستوى الأداء وجودة العمل.
وشهدت الفعاليات أيضًا تقديم عرض مسرحي بعنوان «بُكرة»، بمشاركة عدد من العاملين بالشركات التابعة، في إطار اهتمام الوزارة بتنمية المهارات السلوكية للعاملين، حيث تناول العرض أهمية الوقت والانضباط والالتزام باعتبارها عناصر أساسية لتحقيق النجاح والتميز في بيئة العمل.
وزير الإنتاج الحربي يلتقي الصحفيين
وفي إطار تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام، عقد صلاح جمبلاط لقاءً صحفيًا مع عدد من الصحفيين المعتمدين لدى الوزارة، أعرب خلاله عن تقديره لدور الإعلام في نشر الوعي والمعرفة، وإبراز جهود الوزارة وأنشطتها في المجالين الدفاعي والمدني.
وأكد الوزير أهمية إتاحة البيانات والمعلومات أمام وسائل الإعلام، بما يضمن تناول الموضوعات المختلفة بصورة مهنية ومتوازنة، ويعزز مبدأ «الرأي والرأي الآخر»، مشددًا على الدور الحيوي للإعلام الوطني في مواجهة الشائعات، وتوضيح الحقائق، وبناء الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة الحوار البنّاء والتفكير السليم.
وفي ختام اللقاء، أجاب الوزير عن أسئلة الصحفيين بشأن ملفات عمل الوزارة وخطط التطوير، والخطوات التنفيذية المستهدف اتخاذها خلال الفترة المقبلة لدعم قدرات التصنيع الدفاعي والمدني في مصر.






