تعليم

شراكة تاريخية بين التعليم ويونيسف لتطوير 100 مدرسة فنية وتأهيل 100 ألف طالب

وقّع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ونتاليا روسي، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف مصر»، بيانًا مشتركًا يعد الأول من نوعه في تاريخ شراكات المنظمة بمصر، بهدف دعم التحول الشامل في منظومة التعليم الفني وتنمية مهارات المستقبل لدى الشباب المصري.

وجاء توقيع البيان خلال الجلسة الختامية لمنتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، بحضور عدد من وزراء التعليم ورؤساء الوفود المشاركة، في إطار تعزيز التعاون المشترك لتطوير التعليم والتدريب الفني والمهني بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديثة ورؤية مصر 2030.

ويستهدف التعاون تنفيذ حزمة من البرامج والمشروعات الرامية إلى رفع جودة التعليم الفني، من بينها تطوير 100 مدرسة فنية وتأهيلها لتطبيق المعايير الدولية عبر إطلاق المرحلة الأولى من نموذج الاعتماد المزدوج، بما يعزز تنافسية الشهادات الفنية المصرية محليًا ودوليًا.

كما يشمل البرنامج دعم 100 ألف طالب وطالبة من خلال تنمية مهارات التعلم الأساسي والمهارات الحياتية والرقمية ومهارات المستقبل والتوظيف، بما يسهم في تعزيز فرصهم للاندماج بسوق العمل ومواصلة التعلم مدى الحياة.

ويتضمن التعاون أيضًا تنفيذ برامج للتنمية المهنية تستهدف 2000 معلم ومدير مدرسة وكادر تعليمي، بهدف رفع كفاءة التدريس والقيادة المدرسية وتعزيز القدرات المؤسسية داخل مدارس التعليم الفني.

وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تمثل خطوة غير مسبوقة لدعم إصلاح منظومة التعليم الفني في مصر، من خلال التوسع في التحول الرقمي، وتطوير السياسات التعليمية القائمة على الأدلة، وتعزيز آليات المتابعة والتقييم، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات التقنية والمهنية اللازمة لدعم التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى