جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية تعلن الفائزين بجوائز 2025 في مجال الطاقة النظيفة بقيمة مليون دولار

أعلنت لجنة جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية أسماء المشاريع الفائزة بدورة عام 2025، التي خُصصت لموضوع “الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة”، الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة، بإجمالي جوائز تبلغ مليون دولار أمريكي، وذلك خلال الاجتماع السابع والعشرين للجنة الذي عُقد بمقر برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) في العاصمة السعودية الرياض.
وترأس الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة أجفند ورئيس لجنة الجائزة، بحضور الملكة صوفيا، عضو لجنة الجائزة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الملكة صوفيا الخيرية، إلى جانب أعضاء اللجنة من الشخصيات الدولية المتخصصة في مجالات التنمية.
واختارت اللجنة أربعة مشاريع فائزة من بين 160 مشروعًا تم ترشيحها للجائزة، تأهل منها 64 مشروعًا استوفت معايير التقييم، حيث فاز مشروع “أنظمة إمدادات المياه المجتمعية القادرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ في ميانمار”، الذي تنفذه منظمة اليونيسف، بجائزة الفرع الأول المخصص لمشروعات المنظمات الأممية والدولية والإقليمية، وقيمتها 400 ألف دولار.
وفي الفرع الثاني، المخصص لمشروعات الجمعيات الأهلية الوطنية، فاز مشروع “بناء القدرات والهياكل لتحقيق الأمن الغذائي المستدام والإدارة المجتمعية للنزاعات”، الذي تنفذه منظمة المساعدة للسلام والتنمية في كينيا والصومال، وحصل على جائزة بقيمة 300 ألف دولار.
أما الفرع الثالث، المخصص لمشروعات الجهات الحكومية ومؤسسات الأعمال الاجتماعية والقطاع الخاص الداعم للتنمية، فقد فاز به مشروع “Bio-360″، وهو حل يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل النفايات إلى وقود حيوي، وتنفذه مختبرات دي-أوليفيت في نيجيريا، ونال جائزة قدرها 200 ألف دولار.
وفاز في الفرع الرابع، المخصص للمشروعات التي يمولها أو ينفذها أفراد، مشروع “توسيع خدمات الري بالطاقة الشمسية والاستشارات الزراعية الذكية مناخيًا”، الذي تنفذه شركة أورجا لحلول التنمية الهند الخاصة المحدودة، وحصل على جائزة قيمتها 100 ألف دولار.
وأكد الأمير عبدالعزيز بن طلال أن الجائزة تواصل دورها في دعم المبادرات التنموية المبتكرة وتحفيز الحلول المستدامة عالميًا، مشيرًا إلى أنها كرّمت منذ انطلاقها عام 1999 وحتى عام 2025 نحو 95 مشروعًا رائدًا، بما يعكس مكانتها الدولية ومصداقيتها في دعم المجتمعات الأكثر احتياجًا وتعزيز التنمية المستدامة.
وفي ختام الاجتماع، أعلنت اللجنة اختيار الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة “الصحة الجيدة والرفاه” موضوعًا لدورة الجائزة لعام 2026، تأكيدًا لالتزامها بدعم المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الرعاية الصحية للجميع.






