تعليم

وزير التعليم يبحث نقل الخبرات المصرية لتطوير التعليم في جامبيا

استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الشيخ عيسى فودي دابو، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في جامبيا والأمين العام للمجلس العام للتعليم العربي الإسلامي بالدولة، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي التعليم العام والفني، والاستفادة من الخبرات المصرية في تطوير المنظومة التعليمية في جامبيا.

وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع جامبيا في مختلف المجالات التعليمية، واستعدادها لتقديم الدعم الفني ونقل الخبرات المصرية في تطوير منظومتي التعليم العام والفني، بما يسهم في تحسين جودة التعليم ويدعم جهود تطوير المؤسسات التعليمية في الدولة الأفريقية.

وأشار محمد عبد اللطيف إلى أهمية توسيع مجالات التعاون التعليمي، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر وجامبيا، ويؤكد حرص مصر على دعم الدول الأفريقية والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في تطوير قطاع التعليم.

من جانبه، أعرب الشيخ عيسى فودي دابو عن سعادته باللقاء، مشيدًا بالدور الذي تقوم به مصر في دعم التعليم ونشر المعرفة داخل القارة الأفريقية، ومثمنًا الخبرات المصرية في تطوير التعليم العام والفني.

وأكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في جامبيا تطلع بلاده إلى توسيع آفاق التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية، والاستفادة من التجربة المصرية في تطوير المؤسسات التعليمية، وبناء قدرات المعلمين، وتحديث المناهج الدراسية، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز الروابط التعليمية والثقافية بين البلدين.

وتناول اللقاء مناقشة سبل دعم وتطوير منظومة التعليم الأساسي والتعليم المهني بالمدارس العربية في جامبيا، إلى جانب بحث آليات تطوير المناهج الدراسية وطرق التدريس، وبناء قدرات المعلمين وتأهيلهم وفقًا للمتطلبات التعليمية الحديثة.

كما بحث الجانبان مقترح إنشاء مركز لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامبيا، بما يدعم جهود نشر اللغة العربية، ويوسع نطاق التعاون في المجالات التعليمية والثقافية بين البلدين.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، لدراسة آليات الاستفادة من الخبرات والإمكانات المصرية في دعم جهود تطوير المنظومة التعليمية في جامبيا، وتعزيز التعاون المشترك بما يحقق الأهداف التنموية والتعليمية للبلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى