“رجال الأعمال” تبحث مع نقيب المهندسين تحديات قطاع الاستشارات الهندسية وآليات دعمه
وليد سويدة: متفائلون بمرحلة جديدة من التعاون مع نقابة المهندسين

أكد الدكتور المهندس وليد سويدة، رئيس لجنة الاستشارات الهندسية بجمعية رجال الأعمال المصريين، تفاؤله ببدء مرحلة جديدة من التعاون المثمر مع نقابة المهندسين، بما يسهم في تعزيز تنافسية قطاع الاستشارات الهندسية في مصر والأسواق الخارجية، ودعم برامج التدريب والتأهيل للمهندسين والطلاب، إلى جانب وضع حلول للتحديات التي تواجه مكاتب الاستشارات الهندسية.
جاء ذلك خلال لقائه على رأس وفد لجنة الاستشارات الهندسية بجمعية رجال الأعمال المصريين، مع المهندس محمد عبد الغني نقيب المهندسين الجديد، بمقر نقابة المهندسين ، لبحث أبرز التحديات التي تواجه القطاع وآليات دعمه وتعزيز تنافسيته، حيث ضم الوفد الدكتور المهندس مراد ميشيل باخوم نائب رئيس اللجنة، والمهندس عمر صبور، والمهندس محمد شريف، والمهندس تامر الخرزاتي، والمهندس حاتم البحيري أعضاء اللجنة، فيما حضر اللقاء المهندس رضا الشافعي وكيل النقابة، والدكتور المهندس مصطفى أبو زيد وكيل النقابة ورئيس اللجنة الاستشارية العليا.
وخلال اللقاء، قدم رئيس وأعضاء اللجنة التهنئة للمهندس محمد عبد الغني بمناسبة فوزه بثقة الجمعية العمومية وتوليه منصب نقيب المهندسين، معربين عن ثقتهم في قدرته على إدارة ملفات النقابة وتطوير المهنة ورعاية مصالح أكثر من مليون مهندس في 26 نقابة فرعية على مستوى الجمهورية.
واستعرض الدكتور وليد سويدة خطة وأهداف اللجنة خلال المرحلة المقبلة، والتي تركز على دعم تنافسية قطاع الاستشارات الهندسية محليًا وخارجيًا، مؤكدًا حرص جمعية رجال الأعمال المصريين على توسيع مجالات التعاون مع النقابة واللجان الفرعية في مختلف الملفات ذات الأولوية، خاصة ما يتعلق ببرامج التدريب والتأهيل للطلاب والمهندسين حديثي التخرج، بما يواكب احتياجات سوق العمل ويرفع كفاءة الكوادر الهندسية المصرية.
وأشار أعضاء اللجنة إلى عدد من التحديات التي تواجه مكاتب الاستشارات الهندسية، وفي مقدمتها المنافسة غير العادلة مع بعض المكاتب الأجنبية، فضلًا عن انتشار كيانات غير رسمية تعمل خارج الأطر القانونية ولا تلتزم بسداد الضرائب أو التأمينات أو تنفيذ برامج التدريب والتأهيل، الأمر الذي يؤثر سلبًا على بيئة العمل داخل القطاع.
كما تطرق اللقاء إلى معاناة عدد من مكاتب الاستشارات من ضعف الأتعاب وتأخر صرف المستحقات المالية، وهو ما يتطلب وضع آليات أكثر فاعلية لحماية المهنة وضمان استدامة عمل المكاتب الهندسية بما يدعم دورها في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية.
من جانبه، أكد المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، أن مكاتب الاستشارات الهندسية تمثل “رأس الحربة” في دعم الاقتصاد القومي، لما تقوم به من دور محوري في فتح الأسواق الخارجية أمام الصناعات المصرية، خاصة في قطاعات المقاولات ومواد البناء، بما يسهم في زيادة الصادرات وتوفير العملة الصعبة وتعزيز التواجد المصري في الأسواق الإقليمية والدولية.
واستعرض نقيب المهندسين خلال اللقاء ملامح لائحة مزاولة المهنة الجديدة التي أعدتها النقابة، والتي تتضمن لأول مرة تصنيفًا مهنيًا يبدأ بالمهندس الممارس ثم الأخصائي وصولًا إلى الاستشاري، إلى جانب وضع ضوابط دقيقة للأتعاب، داعيًا وفد جمعية رجال الأعمال المصريين إلى إبداء رؤيتهم الفنية بشأن اللائحة قبل إقرارها بشكل نهائي.

وفي ختام اللقاء، وتكريمًا من جمعية رجال الأعمال المصريين لجهوده في خدمة المهنة ودعم المهندسين، أهدى الدكتور المهندس وليد سويدة درع الجمعية إلى المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين.






