تعليم

رامي رضوان يطالب «التعليم» بالتحقيق في واقعة نشر أسماء طلاب مدرسة أوسيم

استنكر الإعلامي رامي رضوان واقعة نشر مدرسة أوسيم الرسمية للغات كشفًا بأسماء الطلاب المتأخرين في سداد المصروفات الدراسية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مطالبًا وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم بالجيزة بفتح تحقيق عاجل في الواقعة.

وأكد رضوان، خلال تقديمه برنامج «من ماسبيرو» المذاع عبر القناة الأولى بالتلفزيون المصري، أن الواقعة تمثل تصرفًا غير مقبول، لما تتضمنه من إحراج وتشـهير بالطلاب أمام زملائهم، خاصة أن أسباب تأخر أولياء الأمور في سداد المصروفات قد تكون متعددة.

وأشار إلى أن بعض المدارس كانت تلجأ في سنوات سابقة إلى عزل الطلاب المتأخرين عن السداد في فصول منفصلة أو إعلان أسمائهم، وهو ما قوبل باعتراض مجتمعي واسع لما يسببه من أذى نفسي وإحراج للأطفال.

وأوضح أن واقعة مدرسة أوسيم الرسمية للغات أكثر خطورة، بعدما جرى نشر أسماء الطلاب المتأخرين عن سداد المصروفات بشكل علني عبر الصفحة الرسمية للمدرسة على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أثار اعتراضات أولياء الأمور.

وأضاف أن المدرسة تداركت الموقف لاحقًا، وحذفت أسماء الطلاب ونشرت بيان اعتذار رسمي، أوضحت فيه أن الهدف من نشر الأسماء كان الحرص على مصلحة الطلاب وتنبيه أولياء الأمور لتجنب اتخاذ إجراءات تحويلهم إداريًا إلى مدارس حكومية عربي.

واعتبر رضوان أن هذا التبرير غير مقبول، مؤكدًا أن الحفاظ على مصلحة الطلاب لا يكون من خلال نشر أسمائهم والتشهير بهم بسبب تأخر سداد المصروفات، مشددًا على ضرورة التعامل مع الأمر بما يحفظ كرامة الطلاب وحقوقهم.

وطالب الإعلامي وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم بالجيزة بالتحقيق في الواقعة، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا ينبغي أن تمر دون محاسبة.

وكانت إحدى المدارس الرسمية للغات التابعة لإدارة أوسيم التعليمية بمحافظة الجيزة قد أعلنت عبر صفحتها على «فيسبوك» تحويل أوراق عدد من الطلاب إلى مدارس حكومية غير لغات، بسبب عدم سداد المصروفات الدراسية عن العام الدراسي 2025/2026، قبل أن تحذف المنشور وتقدم اعتذارًا رسميًا لأولياء الأمور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى