
تكتب مصر اسمها ولاتزال بحروف من ذهب يشع نور وامل فيتلالا في السماء ثم ينعكس على الأرض فيملأها بالخير وتكون المصباح الذي يضيء الطريق والمفتاح الذي يفتح أبواب المستقبل المشرق من خلال استراتيجية وطنية طموحة تبنتها وزارة البترول والثروة المعدنية بقيادة المهندس كريم بدوي في مجال التعدين ….وهي تسعي لان تكون مصر في مقدمة الدول التي يساهم فيها التعدين بجانب كبير من الدخل القومي وبالتالي دعم خطط التنمية المستدامة.
أن هذه الملحمة الكبيرة لم تأتي من فراغ والتي عكستها بعض الافلام التسجيلية التي عرضت خلال افتتاح المنتدى من ارض الواقع ….ارض العمل والانجاز … نتاج الجهد والعرق المبذول في الصحراء المصرية التي لاتنضب من الثروات ولا تخلو من الجديد كل يوم منذ عصر الفراعنة وما تلاه من عصور اخري والتي ستظل آثارها شاهدة على عظمة مصر التي كانت من أوائل الدول والحضارات القديمة في البحث و التنقيب عن المعادن واستغلالها الاستغلال الاقتصادي الأمثل.
ويأتي منتدى التعدين المصري الدولي بنسخته الخامسة وبدعم وتشريف من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
الذي يمثل حضوره لاول مرة دفعة كبيرة ونقلة نوعية للمنتدى ورسالة قوية للمستثمرين ان قطاع التعدين المصري يحظى بدعم مباشر من الدولة وبالتالي ضمان استقرار وحماية الاستثمارات وفي ظل القوانين و الإصلاحات الهيكلية التي يشهدها القطاع منذ سنوات والتي بدأت تؤتي بثمارها.
وحيث يعزز هذا الدعم من خطة مصر الطموحة لرفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 6%، وتحويل البلاد من مجرد مصدّر للمواد الخام إلى مركز إقليمي للصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة.
كما يأتي الحضور العالمي والمشاركة الكبيرة والفعالة لشركات تعدين مصرية ودولية ووزراء التعدين بعدد من الدول والتي شهدها المؤتمر في يومه الأول بمثابة رسالة واضحة وقوية أن المناخ المصري جاذب للاستثمار الدولي بفضل حالة الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي تنعم به مصر مع موقعها الجغرافي المتميز والفريد من نوعه بما له من أهمية استراتيجية وجيوسياسية.
حفظ الله مصر






