مشروعات

وزارة العمل تستعد لتشغيل مكتب جديد بالضبعة لخدمة مشروع المحطة النووية

تفقد حسن رداد، وزير العمل، واللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، المراحل النهائية لأعمال إنشاء وتجهيز مكتب العمل متعدد الأنشطة بمدينة الضبعة، التابع لمديرية عمل مطروح، وذلك استعدادًا لبدء تشغيله وتقديم خدماته للعاملين وأصحاب الأعمال والمنشآت بالمنطقة، خاصة العاملين بمشروع محطة الضبعة النووية، التي يقع المكتب على بُعد نحو 200 متر منها.

وأكد وزير العمل أن إنشاء المكتب يأتي في إطار توجه الوزارة لتعزيز وجودها الميداني بالقرب من المشروعات القومية الكبرى، وتطوير الخدمات المقدمة للعاملين وأصحاب الأعمال بما يتناسب مع حجم الاستثمارات والأعمال التي تشهدها منطقة الضبعة، بما يسهم في توفير بيئة عمل مستقرة وآمنة ومنظمة.

akhbarelsaa.com cozIOY2k

ويقدم المكتب حزمة متكاملة من الخدمات، تشمل إصدار تراخيص عمل الأجانب العاملين بالمحطة النووية، والتفتيش على المنشآت، وتشغيل الشباب، ومتابعة إجراءات السلامة والصحة المهنية، إلى جانب التنسيق المباشر مع الشركات والمنشآت للتعرف على احتياجاتها من العمالة وتوفير فرص عمل مناسبة لأبناء المنطقة.

كما يختص المكتب بمتابعة تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية والتفتيش على بيئة العمل، فضلًا عن إنهاء الإجراءات المتعلقة بالعمالة الأجنبية وفقًا للقوانين والقواعد المنظمة.

akhbarelsaa.com 92evL3kP

ويقع المكتب على مساحة 367 مترًا مربعًا، ويتكون من دور أرضي ودور أول علوي، بمساحة 180 مترًا مربعًا لكل دور، بالإضافة إلى دور ثانٍ علوي مخصص للاستراحة بمساحة 129 مترًا مربعًا.

وخلال الجولة، تابع وزير العمل ومحافظ مطروح مستوى جاهزية المقر والتجهيزات النهائية، استعدادًا لبدء التشغيل وتقديم الخدمات، بما يضمن سرعة الاستجابة لاحتياجات العاملين وأصحاب الأعمال والمنشآت في المنطقة.

akhbarelsaa.com iTpeR9YF

ويعكس إنشاء المكتب حرص وزارة العمل على الوصول بخدماتها إلى مواقع العمل والإنتاج والمشروعات القومية الكبرى، وتعزيز حماية العمال ودعم أصحاب الأعمال وترسيخ قواعد السلامة والصحة المهنية، بما يتواكب مع الأهمية الاستراتيجية لمشروع محطة الضبعة النووية.

كما يأتي المشروع في إطار جهود الوزارة لدعم المشروعات القومية بالعمالة المصرية المدربة، وتوفير فرص العمل اللائقة، ورفع كفاءة العمالة، وتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية، بما يدعم خطط الدولة في البناء والتنمية ويواكب احتياجات المشروعات الاستراتيجية الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى