مقالات
ربيع شاهين يكتب: لله والوطن: بعيدا عن الجدل العقيم .. سائق التاكسي أو الأوبر والفتاة

شايف المجتمع أو كثير من التوافه “مشغولون” بقضية تافهه لأن السائق أو قائد السيارة كان يمكنه تجاهل الأمر من البداية وعدم خلق مشكله هو في غني عنها .
وقبل سرد رأيي الذي يحتمل الخطأ والصواب أظن أن كثيرين يعلمون واقعة اقتحام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه منزل لتوقيع العقاب علي مجموعة كانوا يحتسون الخمر، وتسلق جدار المنزل ..فلما هم بضربهم وتوقيع العقاب عليهم قالوا يا أمير المؤمنين نحن جئنا بواحدة وأنت جئت بثلاثة .. استغرب واندهش لفصاحتهم وقال وما هم؟
قالوا: نحن نشرب الخمر .. وهذه جريمتنا.
وأنت دخلت البيت بدون استئذان والله تعالي أمر بالاستئذان.
وتسلقت المنزل من الجدران والله تعالي قال “وأتوا البيوت من أبوابها”.
وتجسست علينا والله تعالي قال “ولا تجسسوا”.
انصاع أمير المؤمنين لرأيهم وغادر البيت.. وأظنه ثمن علي رأيهم.
أقول .. وأجري علي الله.. ليس دفاعا عن البنت ..حتي لا نثير جدلا عقيما.
أولا: ما قصد السائق إلا أنه يعمل ترند ويشهر بها؟
ثانيا: هل كانت تشرب بيرة “بريل مثلا ” أم خمرا؟ وهل البيرة محرمة أم مكروهة أو ليست مسموح بها كعلاج للكلي مثلا؟
ثالثا: حتي لو كان خمرا، أليس من الشرع الستر عليها ونصحها بدلا من إهانتها والتشهير بها؟ ومن ثم درء مفسدة مقدم علي جلب منفعه .. ثم ما الذي شغله بما تشربه؟
أخيرا .. ماذا انتفع السائق والمجتمع، بل وديننا الحنيف من إثارة مثل هذه الفتن من آن لآخر.. والله تعالي يقول: “ادعو إلي ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”.
ومن عجب أن تكتمل الآية الكريمة بكلمات بليغة قمة الموعظة لمن يتعظ “إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدي”.. صدق الله العظيم.
يطول الحديث لكن يكفي هذا القدر .. هدانا الله لخُلُق الإسلام واتباع سنة وسيرة رسوله الكريم.
مرحبا بالرأي السديد دون شطط أو تنطع في الدين أو تشكيك.

ملحوظة مهمه: ما كتبته لا يمت بصله لما ذكرته لميس الحديدي ،من قريب أو بعيد وأنا هاجمتها مرارا من قبل بسبب بعض برامجها وحلقاتها المستفزة.



