الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير في أول زيارة منذ افتتاحه

يستضيف المتحف المصري الكبير، اليوم الأربعاء، الرئيس الصيني في زيارة هي الأولى من نوعها منذ افتتاح المتحف، في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والصين، ويؤكد المكانة العالمية التي تحظى بها الحضارة المصرية القديمة.
جولة الرئيس الصيني داخل المتحف المصري الكبير
تحمل زيارة الرئيس الصيني إلى المتحف المصري الكبير دلالات حضارية وثقافية بارزة، باعتبارها لقاءً بين حضارتين من أعرق حضارات العالم، هما الحضارة المصرية القديمة وحضارة الصين القديمة، اللتان أسهمتا على مدار آلاف السنين في تشكيل جانب مهم من تاريخ الإنسانية.
ومن المتوقع أن تبدأ الجولة أمام التمثال الضخم للملك رمسيس الثاني، الموجود في البهو العظيم، حيث يلتقط الرئيس الصيني عددًا من الصور التذكارية، قبل الانتقال إلى الدرج الأعظم، الذي يضم مجموعة من أضخم وأهم التماثيل والقطع الأثرية المصرية، في مشهد يستعرض عظمة الحضارة المصرية القديمة.
وتتواصل الجولة داخل قاعات العرض الرئيسية بالمتحف، التي صُممت لتقدم للزائر رحلة زمنية عبر أكثر من سبعة آلاف عام من تاريخ مصر، من خلال مجموعة متنوعة من القطع الأثرية التي توثق مراحل تطور الحضارة المصرية وإسهاماتها في مسيرة الإنسانية.
وتُختتم الزيارة بجولة داخل قاعات عرض كنوز الملك توت عنخ آمون، التي تضم أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية فريدة، من بينها القناع الذهبي الشهير، وكرسي العرش الملكي، والإكليل الجنائزي، وغيرها من مقتنيات الفرعون الذهبي.
ومن المنتظر أن تكون قاعة توت عنخ آمون أبرز محطات الجولة، بما تضمه من كنوز أثرية نادرة، وفي مقدمتها القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، أحد أشهر الرموز الأثرية في تاريخ الحضارة المصرية القديمة.






