مسقط تحتضن ورشة إعلام صديق للطفولة لتعزيز حماية الطفل في العصر الرقمي

انطلقت في العاصمة العُمانية مسقط أعمال ورشة “إعلام صديق للطفولة” التي ينظمها المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع جامعة الدول العربية وبرنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، ضمن مشروع المرصد الإعلامي لحقوق الطفل العربي، وبمشاركة نحو 30 إعلاميًا من مختلف المؤسسات العُمانية إلى جانب جهات حكومية ووطنية معنية بحقوق الطفل.

وأكدت الأستاذة هدى البكر، نائب أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية، أن المشهد الإعلامي الراهن يشهد تدفقًا هائلًا للمعلومات عبر الوسائط الرقمية، بما يستدعي تأسيس إعلام مهني يحترم حقوق الطفل ويحميه من المخاطر الرقمية كالمحتوى الضار والتنمر الإلكتروني والاستغلال.

وأوضحت أن المجلس يسعى بالتعاون مع شركائه لإحداث نقلة نوعية في المرصد الإعلامي، عبر وضع معايير للاستخدام الآمن للبيئة الرقمية وتمكين الأطفال بمهارات البحث والتفكير النقدي والإبداع.

من جانبها، أكدت سعادة الأستاذة جميلة جداد من وزارة التنمية الاجتماعية أن سلطنة عُمان تولي اهتمامًا راسخًا بحقوق الطفل وفق التزاماتها الدستورية والدولية، مشيرة إلى دور الإعلام كشريك رئيسي في تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا المرتبطة بالطفولة.

وفي السياق ذاته، شددت الوزير مفوض لبنى عزام، مديرة إدارة الأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية، على أهمية الإعلام في الاستثمار بالطفل العربي، كونه ركيزة مستقبل الأمة، مؤكدة أن التعاون العربي المشترك يسهم في بناء بيئة إعلامية آمنة وداعمة لحقوق الطفل.

كما أوضحت ممثلة وزارة الإعلام العُمانية، الأستاذة أمل المسعودي، أن الورشة تضع مسارًا مهنيًا أكثر وعيًا في تناول قضايا الطفل العُماني إعلاميًا، فيما أشاد الدكتور بلال الكسواني من اليونيسف بالشراكة التي تعزز توجه الإعلام نحو حماية الطفل وتمكينه في ظل التحولات الرقمية.

وتناول اليوم الأول من الورشة اتفاقية حقوق الطفل وعلاقة الإعلام بها، إضافة إلى دور الإعلام في زمن الثورة الرقمية، على أن تستكمل الجلسات في اليومين التاليين بمناقشة المهنية الإعلامية وقضايا حقوق الطفل، وتصحيح الصور النمطية، وسلامة الأطفال على الإنترنت.

وتستمر أعمال الورشة حتى 10 ديسمبر 2025 بهدف رفع وعي الإعلاميين بقضايا الطفولة وتضمينها في المحتوى الإعلامي، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتمكينهم داخل المجتمع.






