مصر توقع اتفاقيتي تمويل ومنحة لدعم الزراعة ومواجهة التغيرات المناخية

شهد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، مراسم توقيع اتفاقيتي منحة وتمويل تنموي ميسر مقدمتين من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد)، لدعم جهود التنمية الزراعية والريفية المستدامة في مصر.
ووقع الاتفاقيتين السفير تامر مصطفى، مساعد وزير الخارجية للشئون الاقتصادية متعددة الأطراف، ونوفل تلاحيق، المدير الإقليمي للإيفاد، لصالح وزارتي الموارد المائية والري والزراعة واستصلاح الأراضي، بحضور المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وتستهدف الاتفاقيتان تعزيز قدرات القطاع الزراعي والمجتمعات الريفية على مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية، إلى جانب دعم الممارسات الزراعية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المزارعين.

وتتضمن الاتفاقية الأولى تمويلًا تنمويًا ميسرًا بقيمة 58.22 مليون يورو، لتنفيذ مشروع «إدارة المياه الموائمة للتغيرات المناخية في وادي النيل» (CROWN)، والذي يأتي ضمن مشروعات محور الغذاء بالمنصة الوطنية لبرنامج «نوفي».
ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة استخدام الموارد المائية، وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية، بما يضمن الاستخدام الأمثل للمياه، وزيادة الإنتاجية الزراعية، ودعم الأمن الغذائي، وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات الريفية والمزارعين.
كما شهدت مراسم التوقيع إبرام اتفاقية منحة بقيمة 470 ألف دولار، مقدمة من موارد مرفق التعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي، بتمويل من وزارة المالية الصينية، لدعم مشروع «تعزيز مكانة مصر لتحقيق الصمود والريادة الزراعية».
وتستهدف المنحة تعزيز التعاون الثلاثي في مجال التنمية الريفية المستدامة، من خلال نقل وتوطين التقنيات الزراعية الحديثة، وتشجيع تطبيق الممارسات الملائمة للتكيف مع التغيرات المناخية، إلى جانب الاستفادة من حلول الزراعة الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة وإنتاجية القطاع الزراعي.
وتعكس الاتفاقيتان توجه مصر نحو توسيع الشراكات الدولية في مجالات الأمن الغذائي وإدارة الموارد المائية، ودعم التحول إلى نظم زراعية أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.






