محافظ القاهرة يشهد ملتقى «صُنّاع الغد» لتوفير 1500 فرصة عمل لخريجي التعليم الفني

شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، فعاليات ملتقى التوظيف «صُنّاع الغد»، الذي نظمته محافظة القاهرة بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم، ممثلة في قطاع التعليم الفني، ومديرية العمل بالقاهرة، بالمدرسة الفنية المتقدمة بشرق مدينة نصر، بمشاركة نحو 47 شركة من مختلف القطاعات، بهدف توفير فرص عمل لخريجي المدارس الفنية نظام الثلاث سنوات، وتلبية احتياجات سوق العمل من الكوادر الفنية والصناعية المؤهلة.

حضر الملتقى المهندسة منى البطراوي، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، والدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، وفوزي صابر، مدير مديرية العمل بالقاهرة، والعميد أركان حرب زكي الجيار، المستشار العسكري لمحافظة القاهرة.

ويستهدف الملتقى توفير أكثر من 1500 فرصة عمل في مجموعة متنوعة من المجالات والتخصصات، تشمل المبيعات والمحاسبة والتسويق والأعمال الإدارية وخدمة العملاء والهندسة والتخصصات الفنية والصناعية، إلى جانب قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والتعدين وصناعة الملابس والمنسوجات والأغذية والتجارة، بما يتيح فرصًا مهنية متعددة أمام خريجي التعليم الفني.

محافظ القاهرة: ملتقيات التوظيف تربط الخريجين باحتياجات سوق العمل
وأكد الدكتور إبراهيم صابر أن ملتقيات التوظيف تمثل إحدى الآليات المهمة للتعريف بالتخصصات المطلوبة في سوق العمل، وربط خريجي التعليم الفني مباشرة بأصحاب الشركات والمؤسسات، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل وتوفير مسارات مهنية مناسبة للشباب.

وأوضح أن هذه الجهود تدعم توجه الدولة نحو إعداد كوادر فنية وتكنولوجية مؤهلة، تمتلك المهارات اللازمة للمشاركة في زيادة الإنتاج ودفع عجلة التنمية المستدامة.
وشدد محافظ القاهرة على أهمية التوسع في مدارس التعليم الفني والتكنولوجي، والعمل على تطوير منظومتها التعليمية بما يتواكب مع أحدث التطورات العالمية ويلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة، مؤكدًا أن توفير بيئة تعليمية متطورة يساعد الطلاب على الابتكار والإبداع، وتنمية مهاراتهم الفنية والمهنية، وتشجيعهم على مواصلة التطوير الشخصي والمهني.

تطوير التعليم الفني وتأهيل الشباب للوظائف المستقبلية
وأضاف المحافظ أن الاهتمام بالتدريب العملي والتخصصي وفقًا لأحدث المعايير الدولية، بالتوازي مع إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة في الأنشطة الفنية والثقافية والرياضية، يمثل عنصرًا أساسيًا في إعداد خريج متكامل يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، ويستطيع المنافسة في سوق العمل ومواكبة متغيراته المتسارعة.

وأشار إلى أهمية التوسع في التخصصات التكنولوجية والصناعية الحديثة، وتطوير المناهج الدراسية بما يتناسب مع متطلبات القطاعات الإنتاجية والخدمية، مع تعزيز التعاون مع شركات القطاع الخاص وشركاء التنمية والمؤسسات الصناعية في مختلف المجالات.

وأكد أن تحقيق التكامل بين التعليم والتدريب والتوظيف يسهم في رفع كفاءة الخريجين، وتلبية احتياجات الشركات من العمالة الماهرة، وفتح آفاق مهنية جديدة أمام الشباب، بما يدعم جهود الدولة في تطوير التعليم الفني وتحقيق التنمية الاقتصادية.






