اقتصادبترو الساعة

كريم بدوي: تصفير مستحقات الشركاء وتحفيز الاستثمار لتسريع الاكتشافات البترولية

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، التزام الدولة الكامل بتصفير مستحقات الشركاء الأجانب، والعمل على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار بما يساهم في تسريع وتيرة أعمال البحث والاستكشاف، مشيراً إلى أن قطاع الطاقة سيظل المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، مع استمرار البترول والغاز كعنصر أساسي في مزيج الطاقة العالمي، بالتوازي مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة.

 

akhbarelsaa.com cazZFybY وجاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها الوزير أمام قمة «استكشاف الموارد بالبحرين المتوسط والأحمر»، التي تنظمها جمعية الاستكشافيين الجيوفيزيقيين العالمية (SEG) بالعاصمة الجديدة خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل، بمشاركة واسعة من خبراء ومتخصصي الاستكشاف من مصر و15 دولة، يمثلون نحو 40 شركة عالمية، حيث تتضمن فعاليات القمة تقديم عشرات العروض الفنية التي تستعرض أحدث التجارب وأفضل الممارسات في مجالات البحث والاستكشاف

akhbarelsaa.com UaWC7Usn. وأوضح الوزير أن استراتيجية قطاع البترول ترتكز على عدة محاور رئيسية، تشمل تعظيم إنتاج الحقول الحالية، وتسريع أنشطة الاستكشاف في المناطق الواعدة، إلى جانب الاستفادة من البنية التحتية لتعظيم القيمة المضافة في مجالات التكرير والبتروكيماويات وسفن التغييز، فضلاً عن العمل على زيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار إلى أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لنجاح القطاع، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية لحماية العاملين.

وفيما يخص مستحقات الشركاء، أوضح بدوي أنها تأتي على رأس أولويات الحكومة، حيث تم خفضها بشكل كبير من 6.1 مليار دولار في يونيو 2024 إلى نحو 770 مليون دولار حالياً، مع استهداف الوصول بها إلى صفر قبل نهاية يونيو المقبل، الأمر الذي يعزز ثقة المستثمرين ويدعم زيادة أنشطة الحفر والاستكشاف، خاصة في ظل تطبيق نماذج تجارية مرنة وجاذبة.

كما أشاد الوزير بالدور المحوري لخبراء الجيوفيزياء وجمعية SEG، مؤكداً أن الاستكشاف يمثل نقطة الانطلاق الأساسية لصناعة البترول، وأن التقنيات الحديثة في المسوحات السيزمية ساهمت في تقليل المخاطر وفتح آفاق جديدة للاستثمار في مناطق مثل خليج السويس والصحراء الغربية وغرب البحر المتوسط.

وأعرب عن تفاؤله بالإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها البحر الأحمر كوجهة استكشافية جديدة، داعياً إلى تكثيف الجهود وتسريع وتيرة العمل لتعظيم الإنتاج، مشيداً في الوقت نفسه بالتزام الشركاء الأجانب بضخ المزيد من الاستثمارات في السوق المصرية.

واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون مع خبراء الجيوفيزياء، لما لهم من دور مهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة الطاقة العالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى