مجتمع

المجلس العربي للطفولة والتنمية يعيد تموضعه لمواكبة التحولات الرقمية

بحث المجلس العربي للطفولة والتنمية خلال اجتماع تحضيري افتراضي للدورة الثانية والعشرين لمجلس الأمناء، ملامح إعادة التموضع المؤسسي بما يتماشى مع التحولات العالمية المتسارعة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية.

وأكد الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود أن التطورات التكنولوجية الحالية تفرض على المؤسسات التنموية تحديث أدوارها وآليات عملها لتعزيز الاستدامة وتحقيق تأثير أكبر في دعم الأطفال والأسر والمجتمعات العربية.

وأوضح أن المجلس ينفذ حاليًا عملية متكاملة للتقييم المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي، تستهدف تعزيز دوره في إنتاج المعرفة، ودعم السياسات، وتوسيع الشراكات، والاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة لتحسين جودة التدخلات التنموية.

من جانبها، استعرضت هدى البكر أبرز خطوات التطوير المؤسسي منذ توليها مهام منصبها، مشيرة إلى أن المجلس يعمل على إعداد استراتيجية جديدة ترتكز على الحوكمة والإعلام الرقمي والشراكات الاستراتيجية وتمكين الأطفال من المشاركة في قضايا التنمية.

كما أكد أعضاء مجلس الأمناء دعمهم لمسار التطوير، مع التشديد على أهمية إطلاق مبادرات مستدامة تستجيب للتحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية في مجالات الطفولة والتنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى