شعبة أدب البادية والتراث الشعبي تحتفي بقبيلة الفوايد في الفيوم بفعالية عن التراث الشفاهي وتكرم رموزها

أعرب الفنان التشكيلي والكاتب أبوالفتوح البرعصي، رئيس شعبة أدب البادية والتراث الشعبي بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، عن خالص شكره وتقديره للدكتور علاء عبدالهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، لدعمه المستمر لأنشطة الشعبة واهتمامه بالحفاظ على التراث الشعبي، وموافقته على تكريم عدد من شباب ورموز وعواقل قبيلة الفوايد تقديرًا لدورهم في صون التراث الشعبي المصري والحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية، وذلك بالتزامن مع تنظيم الشعبة فعالية ثقافية بعنوان «أدب البادية والتراث الشعبي الشفاهي لدى بادية الطيور الفوايد»، والتي تستضيفها قبيلة الفوايد بنجع الحواوي بمركز إطسا بمحافظة الفيوم، عصر غد الجمعة 24 يوليو 2026.
وجاء ذلك عقب اجتماع مجلس شعبة أدب البادية والتراث الشعبي، الذي عقد بمقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر بالزمالك برئاسة الفنان التشكيلي والكاتب أبوالفتوح البرعصي، لمناقشة خطة الأنشطة الثقافية للشعبة خلال فصل الصيف، حيث وافق أعضاء المجلس بالإجماع على إقامة فعالية شهر يوليو بمحافظة الفيوم، استجابة للدعوات المتكررة من أبناء قبيلة الفوايد، تأكيدًا لدور الشعبة في توثيق التراث البدوي المصري وإبراز قيمته الثقافية.
وتقام الفعالية في ضيافة عائلة الطيور، والحاج أبوبكر حامد عبدالحفيظ الطيري، وبمشاركة شباب القبيلة المهتمين بالتراث الشعبي، إلى جانب نخبة من الأدباء والباحثين والمثقفين، يتقدمهم الشاعر والإذاعي الكبير زينهم البدوي، الأمين العام للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، والشاعرة والإذاعية الدكتورة أحلام أبونوارة، رئيس شعبة السيناريو والدراما، والكاتب الصحفي عبدالستار حتيتة، والشاعر والقاص الدكتور ربيع شكري، والصحفي مصطفى خالد نائب رئيس تحرير بالأهرام، والباحث الأنثروبولوجي الدكتور أحمد عطالله، بالإضافة إلى عدد كبير من شعراء وشيوخ بادية الطيور الفوايد، وممثلي القبائل المجاورة، ورموز المجتمع المحلي، ومحبي التراث الشعبي البدوي المصري.

وأكد أبوالفتوح البرعصي أن اختيار قبيلة الفوايد لاستضافة الفعالية جاء تقديرًا لدورها البارز في الحفاظ على الموروث الثقافي البدوي، حيث يحرص أبناؤها على التمسك باللهجة البدوية الأصيلة، كما تبنى شباب القبيلة تنظيم العديد من مسابقات الشعر البدوي عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، بما يعكس وعيهم بأهمية الحفاظ على هذا التراث ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وأشار إلى أن محافظة الفيوم تضم تنوعًا ثريًا من القبائل البدوية، من بينها السعادى، والمرابطين، والأشراف، والبراعصة، والعبيدات، والسمالوس، والفوايد، والرماح، والدرسة، وأولاد علي، والهنادي، وقبائل المشارقة، وهي جميعًا تحافظ على تراثها الشعبي البدوي وتعتز به باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية المصرية.
وأوضح أن شعبة أدب البادية والتراث الشعبي باتحاد كتاب مصر تواصل أداء رسالتها في خدمة أبناء القبائل البدوية بمختلف أنحاء الجمهورية، سواء في مطروح وسيوة وشمال وجنوب سيناء، وبادية أسوان وحلايب وشلاتين، ومناطق شمال وجنوب ووسط الصعيد، والواحات البحرية، والوادي الجديد، وبوادي البحيرة والجيزة وغرب الإسكندرية، إلى جانب القبائل التي استقرت في القاهرة الكبرى وضواحيها، ومنها الربايع، والجوابيص، وأولاد سليمان، ولحوتة، والحسون، والتراهنة، والعمايم، وعائلات البرقي، والبراعصة، والجوازي، فضلًا عن قبائل الصحراء الشرقية، انطلاقًا من دور الشعبة في الحفاظ على التراث البدوي المصري وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي






