توقيع بروتوكول لإطلاق «البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة» لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم

وقّعت وزارات التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، والاستثمار والتجارة الخارجية، بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب، بروتوكول تعاون لإطلاق «البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة»، بهدف اكتشاف ورعاية وتأهيل النشء المصري المتفوق، وتنمية قدراتهم الشخصية والاجتماعية والقيادية.
ويستهدف البرنامج بناء مسار متكامل لرعاية الموهوبين يبدأ من المرحلة المدرسية، ويمتد إلى التعليم الجامعي وسوق العمل وريادة الأعمال والدراسات العليا، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل لمواكبة تحديات المستقبل ودعم توجهات الدولة المصرية.
ويقدم البرنامج منظومة متكاملة لاكتشاف المتفوقين والموهوبين في المجالات العلمية والتكنولوجية والقيادية والرياضية والفنية، من خلال معايير موضوعية تشمل الترشيح المؤسسي، والاختبارات المعرفية واختبارات القدرات والقياس النفسي، إلى جانب مراكز التقييم والمقابلات الشخصية، وصولًا إلى إعداد ملف متكامل لقدرات كل متدرب لتحديد المسار الأكاديمي والمهني الأنسب له.

ويستهدف البرنامج النشء المصري المتفوق من سن 13 إلى 18 عامًا، ويشمل المتفوقين بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا «STEM»، والمدارس والمعاهد التكنولوجية، وطلاب الثانوية العامة والشهادات الوطنية، ومن بينها البكالوريا وشهادة النيل الدولية.
ويتضمن البرنامج مسارات تدريبية في المهارات الشخصية والقيادية والابتكار وريادة الأعمال والمواطنة، إلى جانب أنشطة وزيارات ولقاءات متنوعة، فضلًا عن مسار للجاهزية لسوق العمل للفئة العمرية من 16 إلى 18 عامًا.
كما يوفر مسارًا للتعمق التخصصي يتيح للمتدربين تطوير قدراتهم في مجالات تفوقهم، سواء كانت تقنية أو صناعية أو أكاديمية أو قيادية، مع مساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات ابتكارية ومنتجات أو شركات ناشئة.

ويشمل البرنامج كذلك إتاحة فرص ومنح دراسية بالجامعات المحلية الخاصة والأهلية، ورعاية المتفوقين حتى التخرج، وربطهم بفرص عمل في القطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى ترشيح المتميزين للمنح والبعثات وبرامج الدراسات العليا داخل مصر وخارجها، مع تعزيز الوعي الوطني والهوية المصرية ودعم أهداف رؤية مصر 2030 والتنمية المستدامة.






