النساجون الشرقيون تعزز مسارها الأخضر بإطلاق محطة شمسية جديدة بقدرة 2.6 ميجاوات

احتفلت مجموعة النساجون الشرقيون بإطلاق محطتها الشمسية الكهروضوئية الثانية داخل مجمعها الصناعي بالعاشر من رمضان، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2.6 ميجاوات، وذلك في إطار توسّعها المستمر في تبنّي حلول الطاقة المتجددة ودعم التحول نحو الصناعة المستدامة.

وشهد الافتتاح حضور عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير العمل محمد جبران، ومحافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني، ووزير العمل الأسبق محمد سعفان، إلى جانب ياسمين وفريدة خميس وقيادات المجموعة.

وأكد وزير العمل خلال جولته أن النساجون الشرقيون تمثل نموذجاً رائداً للصناعة الوطنية الحديثة، مشيراً إلى أن إطلاق المحطتين يعكس قدرة المجموعة على مواكبة التوجهات العالمية نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات. وشدد على دعم الدولة لكل المشروعات التي تعزز الاقتصاد الوطني وتساهم في بناء صناعة مستدامة.

كما أشاد محافظ الشرقية بجهود الشركة في تعزيز مسار التنمية المستدامة، فيما استعاد الوزير الأسبق محمد سعفان إرث المؤسس محمد فريد خميس ودوره في ترسيخ ثقافة العمل والاجتهاد.

وفي كلمتها، أكدت ياسمين خميس، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن المشروع يمثل خطوة مهمة ضمن خطة خفض الانبعاثات الكربونية للفترة 2025–2030، موضحة أن المجموعة تستهدف تركيب محطات شمسية بقدرة إجمالية 17 ميجاوات خلال السنوات المقبلة، بما يعادل 20% من استهلاك الطاقة في منشآت النساجون الشرقيون إنترناشيونال.
وستُنتج المحطة الجديدة نحو 4.5 جيجاوات ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وتُسهم في خفض الانبعاثات بنحو 2000 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون. ومن المقرر تنفيذ المرحلة التالية عبر إنشاء محطة شمسية بقدرة 5 ميجاوات بحلول الربع الثالث من 2026.

وبهذا التوسع، تواصل النساجون الشرقيون تعزيز مرونتها الطاقية وتقليل أثرها البيئي، بما يدعم مكانتها كأكبر مُصدّر للسجاد في العالم ويلبي معايير الاستدامة العالمية.






