طفولة وتنمية

شراكة استراتيجية بين “العربي للطفولة والتنمية” و”المنظمة الكشفية” لدعم قضايا الأطفال والشباب

أكد المجلس العربي للطفولة والتنمية والمنظمة الكشفية العربية عزمهما على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والعالمية، ويدعم قضايا الطفولة والشباب، وذلك خلال لقاء جمع الأمين العام للمجلس الأستاذة هدى البكر، والأمين العام للمنظمة الكشفية العربية والمدير الإقليمي الكشفي العربي الدكتور هاني عبد المنعم، اليوم الأحد بالقاهرة.

وشددت هدى البكر على أن التعاون الممتد بين المؤسستين يمثل نموذجًا رائدًا للعمل العربي المشترك في مجال تنمية الإنسان، مشيرة إلى أن هذه الشراكة أسهمت في توسيع نطاق المبادرات والبرامج المشتركة وتعزيز استدامة أثرها في المجتمعات العربية.

من جانبه، أشاد الدكتور هاني عبد المنعم بمسيرة التعاون بين الجانبين، مؤكدًا أن خبرات المجلس العربي للطفولة والتنمية وبرامجه النوعية كان لها دور بارز في الوصول إلى الفئات المستهدفة وتحقيق نتائج تنموية مستدامة، مثمنًا جهوده في دعم قضايا الطفولة والتنمية بالمنطقة العربية.

واستعرض الاجتماع ملامح الاستراتيجية الجديدة للمجلس العربي للطفولة والتنمية للفترة (2027-2029)، في ضوء رؤية الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس المجلس، إلى جانب الاستراتيجية العالمية والإقليمية للحركة الكشفية حتى عام 2033، بما يعزز التكامل بين الجانبين ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في القضايا ذات الأولوية.

واتفق المشاركون على أهمية تبني أساليب عمل مبتكرة تتناسب مع التحولات المتسارعة واحتياجات جيلي «زد» و«ألفا»، مع التركيز على حماية الأطفال في الأزمات، وتنمية المهارات الرقمية، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الوعي البيئي، ودعم الابتكار وبناء القدرات، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المستقبل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وجاء اللقاء على هامش البرنامج التدريبي المتخصص لإعداد المدربين (TOT) في مجال الكشف والتدخل المبكر وتوظيف التكنولوجيا المساعدة مع الأطفال ذوي الإعاقة، والذي نظمه المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية، وبالشراكة مع برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) والبنك الإسلامي للتنمية، بمشاركة أكثر من 75 متدربًا ومتدربة من ثماني دول عربية، بهدف إعداد كوادر مؤهلة لتطوير خدمات التدخل المبكر وتحسين جودة حياة الأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في مجتمعاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى