بيئة وتنمية

«كتاب البيئة» و ” بيىه بلا حدود “تعقدان جولة ميدانية للإعلاميين بمحمية “وادي الجمال” حول أهمية زراعة المانجروف

أطلقت جمعية “بيئة بلا حدود” برئاسة الدكتور عادل سليمان ، بالتعاون مع جمعية “كتاب البيئة والتنمية” برئاسة الدكتور محمود بكر أمس، برنامجًا توعويًا وميدانيًا موسعًا يمتد لثلاثة أيام تحت عنوان: “التوعية البيئية حول برامج الحفاظ على المانجروف وتعزيز برامج الحلول القائمة على الطبيعة في البحر الأحمر”، وسط تطلعات رسمية وأهلية لفتح آفاق جديدة للاقتصاد الأزرق المستدام ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية.

المانجروف: حائط الصد الأول والرئة الزرقاء للمنطقة

وأوضح رئيس جمعيه كتاب البيئة ، الدكتور محمود بكر ،أن هذا البرنامج يأتي في وقتٍ تولي فيه الدولة المصرية اهتماماً استثنائياً بالتوسع في استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر وخليج السويس، تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية بتحويل مشروعات صون الطبيعة إلى واقع تنفيذي واقتصادي ملموس.

وتشير أحدث التقارير البيئية لعام 2026 إلى أن مشروعات استزراع المانجروف باتت تمثل:حائط الصد الأول لحماية الشواطئ المصرية من التآكل بفعل ارتفاع أمواج البحر.

مخزن كربوني عملاق، حيث تمتلك قدرة فائقة تتجاوز الغابات الاستوائية بـ أربعة أضعاف في امتصاص وتخزين الكربون، ما يجعلها رئة زرقاء حيوية لمنطقة الشرق الأوسط، وشراكات ذكية وتكنولوجيا خضراء لمواجهة التمويل.

واكد الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، الدور المحوري للإعلام البيئي في تسليط الضوء على الحلول القائمة على الطبيعة، وجسر الفجوة بين الخبراء الميدانيين والمجتمعات المحلية.

و استعرض الدكتور عادل عبد الله سليمان، خبير التنوع البيولوجي ورئيس جمعية بيئة بلا حدود، مستهدفات مشروع صون وإكثار المانجروف بالبحر الأحمر، موضحاً أنه يمثل أول مبادرة أهلية رائدة منذ أكثر من عقد لإعادة إحياء برامج الإكثار بمحمية “وادي الجمال”، والتغلب على تحديات نقص التمويل عبر الشراكات الذكية والتكنولوجيا الخضراء.

أمن غذائي.. وعسل عالي القيمة الاقتصادية

ومن المنظور العلمي والتطبيقي، قدم الدكتور سيد خليفة، خبير النبات ونقيب الزراعيين، ورقة عمل شاملة حول الأهمية الاستثنائية للمانجروف في تحقيق التوازن البيئي، مشيراً إلى أن هذه الغابات الساحلية تحقق عوائد متعددة تشمل: دعم التنوع البيولوجي: خلق بيئة طبيعية فريدة ومناطق حضانة لصغار الأسماك والقشريات (مثل الجمبري والسرطانات)، مما يرفع الكفاءة الإنتاجية للبحر الأحمر ويدعم الأمن الغذائي.

فرص استثمارية واعدة: فتح آفاق إنتاج “عسل المانجروف” عالي القيمة الاقتصادية.

ومن جانبه ، تناول الدكتور إسلام عبد المجيد، مدير إدارة الجمعيات الأهلية بجهاز شؤون البيئة، دور الإدارة العامة في تذليل العقبات وتوفير التسهيلات للمبادرات البيئية الأهلية، مستعرضاً الفرص والتحديات الحالية أمام المجتمع المدني.

جولة ميدانية في عمق «القلعان» ومحمية وادي الجمال.

وانتقل المشاركون ، إلى عمق محمية “وادي الجمال” في جولة ميدانية تفقدية تشمل صُوب المانجروف ومواقع الزراعة المفتوحة بمنطقة “القلعان”، تحت إشراف محمد علي، المشرف على مشروع المانجروف بالبحر الأحمر، وبشرح تطبيقي من الدكتور سيد خليفة.

akhbarelsaa.com o50gthFK

وتضمنت الجولة لقاءً مفتوحاً ومباشراً مع ممثلي المجتمع المحلي وبدو المنطقة يديره د. عادل سليمان ود. محمود بكر؛ وذلك بهدف صياغة أفكار ومبادرات إعلامية ومجتمعية تضمن إشراك السكان المحليين في حماية هذا الكنز الطبيعي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية مباشرة لهم من خلال تنشيط السياحة البيئية وسياحة المغامرات المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى