التعادل يهدم أسطورة «لعنة الجبل الأخضر» ويكشف تفوق الأهلي بالأرقام

لم يكن تعادل الأهلي أمام المقاولون العرب بنتيجة 1-1 مجرد فقدان نقطتين في سباق المنافسة بالدوري المصري الممتاز، لكنه أعاد إلى الواجهة الحديث عن ما يُعرف بين بعض الجماهير بـ«لعنة الجبل الأخضر»، المرتبطة بمباريات الفريق الأحمر على ملعب المقاولون العرب.
وسقط الأهلي في فخ التعادل الإيجابي أمام المقاولون العرب، خلال المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد «الجبل الأخضر»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027.
ويُعد التعادل هو الأول للأهلي في الموسم الحالي، بعدما حقق الفوز في أول 3 جولات، قبل أن يفقد نقطتين أمام ذئاب الجبل.
الأرقام لا تؤكد وجود لعنة
وبالنظر إلى آخر 5 مواجهات بين الأهلي والمقاولون العرب على ملعب الجبل الأخضر، فإن الأرقام لا تدعم فكرة وجود عقدة حقيقية للفريق الأحمر.
وخلال هذه المواجهات، حقق الأهلي 3 انتصارات، مقابل تعادلين، بينما لم يتمكن المقاولون العرب من تحقيق أي فوز على ملعبه أمام الفريق الأحمر.
وبدأت سلسلة المواجهات بالتعادل السلبي في 30 يوليو 2022، قبل أن يحقق الأهلي فوزًا كبيرًا بنتيجة 4-1 في 16 يوليو 2023.
وفي 4 نوفمبر 2023، واصل الأهلي تفوقه على المقاولون العرب، بعدما فاز بنتيجة 2-1، ثم كرر انتصاره في مارس الماضي بنتيجة 3-1.
أما المواجهة الأخيرة، فانتهت بالتعادل 1-1، ليكتفي الأهلي بنقطة واحدة بعدما كان يسعى لمواصلة انتصاراته في المسابقة.
وبذلك، تكشف نتائج آخر 5 مواجهات على ملعب الجبل الأخضر عن تفوق واضح للأهلي، بعدما حقق 3 انتصارات وتعادل مرتين دون أن يتلقى أي هزيمة.
لعنة أم مجرد مصادفة؟
وتشير الأرقام إلى أن الحديث عن «لعنة الجبل الأخضر» لا يستند إلى نتائج المواجهات الخمس الأخيرة، التي تؤكد أفضلية الأهلي على المقاولون العرب في عقر دار الأخير.
ورغم أن الأهلي تعثر هذه المرة وفقد نقطتين في صراع المنافسة على صدارة الدوري، فإن هذا التعادل لا يكفي وحده لإثبات وجود عقدة تاريخية للفريق الأحمر على هذا الملعب، ليبقى وصف «اللعنة» أقرب إلى انطباع جماهيري منه إلى حقيقة تؤكدها الأرقام.
ويستعد الأهلي لمواجهة أبو قير للأسمدة يوم 15 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.






