التضامن والأوقاف.. المواطنة درع التماسك المجتمعي في المنيا

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، فعاليات ندوة «بناء الإنسان وتعزيز ثقافة وقيم المواطنة» بمحافظة المنيا، في ختام سلسلة من الفعاليات التي استهدفت دعم التماسك المجتمعي وترسيخ قيم التعايش.
وجاءت الندوة بمشاركة قيادات تنفيذية ودينية ومجتمعية، في إطار تعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
وأكدت وزيرة التضامن أن برنامج تعزيز قيم المواطنة يمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين التدخلات التنموية والثقافية، حيث تم تنفيذه في عشرات القرى داخل المحافظة، مستفيدًا منه آلاف المواطنين عبر مساعدات اجتماعية وبرامج «سكن كريم» وقوافل طبية ومبادرات لمحو الأمية والتدريب المهني.
وأوضحت أن البرنامج أسهم في تعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية، وتحويل التنوع إلى عنصر قوة يدعم استقرار المجتمع.

وأشارت إلى أن المواطنة تمثل أساس وحدة المجتمع المصري، داعية الشباب إلى ترسيخ مفاهيم الانتماء وقبول الآخر، بما يسهم في مواجهة التطرف وتعزيز الاستقرار.
كما أعلنت استمرار تنفيذ البرنامج والتوسع فيه مستقبلًا، مع إعداد خطة استراتيجية لضمان استدامة أثره التنموي وربط الأسر المستفيدة ببرامج الحماية الاجتماعية.
من جانبه، أكد وزير الأوقاف أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بنشر قيم المواطنة والتعايش، من خلال برامج تستهدف مختلف الفئات، مع التركيز على تمكين المرأة والوصول إلى القرى.
فيما شدد محافظ المنيا على أن بناء الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الانتماء الوطني.
بدوره، أشاد رئيس الطائفة الإنجيلية بدور مؤسسات الدولة في دعم العمل المجتمعي، مؤكدًا أن ترسيخ قيم المواطنة يمثل حجر الأساس لبناء مجتمع متماسك، وأن التنوع الثقافي في مصر يشكل مصدر قوة في ظل إطار من المساواة والعدالة.






