فنون

محمد صبحي يكشف كواليس طلبه عقد مؤتمر “لا للحوار الديني”

في لقاء تلفزيوني مع الإعلامي حمدي رزق على قناة “صدى البلد”، كشف الفنان القدير محمد صبحي تفاصيل مكالمة هاتفية جرت بينه وبين شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب. خلال المكالمة، اقترح صبحي على الشيخ الطيب عقد مؤتمر بعنوان “لا للحوار الديني” بدلاً من العنوان الأصلي “تجديد الخطاب الديني”.

تفاصيل المكالمة بين محمد صبحي وشيخ الأزهر

محمد صبحي أوضح أن الشيخ الطيب دعاه لحضور مؤتمر في الإمارات لمناقشة تجديد الخطاب الديني. رد صبحي على هذا الدعوة باحترام ولكنه طلب تغيير عنوان المؤتمر إلى “لا للحوار الديني”. وبرر طلبه قائلاً: “ليس كل من هب ودب يجب أن يتحدث في الدين. نحن نشهد حوارات عشوائية وتكوين مؤسسات وكلام عن الأئمة الأربعة وإلغاء السنة النبوية.”

محمد صبحي يكشف كواليس طلبه عقد مؤتمر "لا للحوار الديني"
محمد صبحي يكشف كواليس طلبه عقد مؤتمر “لا للحوار الديني”

الدوافع وراء طلب محمد صبحي

وأضاف صبحي أن السبب وراء هذا الطلب يعود إلى فتح الإعلام لكل من هب ودب في نهاية عصر مبارك، مما أدى إلى تدمير مصر. وأشار إلى أن هذا كان جزءًا من عملية استخباراتية لمعرفة من يتحدث والسيطرة عليه. أكد صبحي أن الحوار العشوائي حول الدين لا يخدم إلا الفتنة والتشتت بين الناس.

الذكريات والتأثيرات الإعلامية

وتابع محمد صبحي بالقول إنه نشأ على برامج دينية مثل “نور على نور” والشيخ الشعراوي، وشدد على أن هناك أطرافًا تحاول ضرب السنة النبوية وهذا ليس من حقها. وأعرب عن انزعاجه من إعلان مؤسسة “تكوين” مشيرًا إلى أن الأمر أصبح صراعًا بين أطراف تدعي أنها ممثلة لله، مما يثير الفتنة بين الناس.

رفض الفتنة والدعوة إلى الوحدة

ختامًا، أكد محمد صبحي أن المطلوب الآن هو وقف الحوار الديني العشوائي والتركيز على الوحدة والتماسك بدلاً من الفتنة والصراعات. ورغم احترامه للعلماء والدعاة الحقيقيين، إلا أنه يرى أن من الضروري تنظيم الحوار الديني وعدم ترك المجال لمن ليس لديهم علم أو معرفة حقيقية بالدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى