وزير الشباب والرياضة يبدأ جولة بالغربية لمتابعة المنشآت الجديدة وتطوير الخدمات

وصل جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، إلى محافظة الغربية، لبدء جولة تفقدية تستهدف متابعة المنشآت الشبابية والرياضية والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للنشء والشباب، إلى جانب افتتاح عدد من المنشآت الجديدة، في إطار جهود الوزارة لتطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز مشاركة الشباب في الأنشطة المختلفة.
واستهل الوزير جولته بلقاء اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، بديوان عام المحافظة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في تطوير المنظومة الشبابية والرياضية، والاستفادة من الإمكانات المتاحة بما يلبي احتياجات أبناء المحافظة.
وأكد جوهر نبيل أن التعاون والتنسيق المستمر مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظات يمثلان ركيزة أساسية لتطوير المنشآت الشبابية والرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتقديم خدمات تتناسب مع احتياجات الشباب وتطلعاتهم.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى ما تمتلكه محافظة الغربية من إمكانات وكوادر شبابية ورياضية، مؤكدًا حرص الوزارة على مواصلة العمل المشترك لدعم الأنشطة والمبادرات التي تعزز قيم الانتماء والولاء للوطن، بالتزامن مع احتفالات الدولة المصرية بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
محافظ الغربية يشيد بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة
من جانبه، رحّب اللواء الدكتور علاء عبد المعطي بزيارة وزير الشباب والرياضة، مشيدًا بالتعاون المستمر مع الوزارة ودعمها جهود المحافظة لتطوير المنظومة الشبابية والرياضية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للشباب.
كما أشاد المحافظ بمشاركة شباب مراكز الشباب في فعاليات مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا»، التي أطلقتها المحافظة بالتزامن مع احتفالات نصر أكتوبر والعيد القومي الـ228 لمحافظة الغربية.
وتضمنت المبادرة تنظيم جولة ميدانية بمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بقرية نهطاي، التابعة لمركز ومدينة زفتى، لتعريف الشباب بالمشروعات التنموية والخدمات المتكاملة التي تحققت على أرض الواقع، وإطلاعهم على جهود الدولة في تحسين مستوى معيشة المواطنين.
مبادرات لترسيخ الوعي الوطني لدى الشباب
وأكد محافظ الغربية أن مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا» تستهدف تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وتعريفهم بحجم الجهود المبذولة لتحقيق التنمية على أرض الواقع، بما يدعم مشاركتهم الإيجابية في المجتمع.
وشدد على أهمية دور وزارة الشباب والرياضة ومراكز الشباب في إعداد أجيال واعية بقضايا وطنها، وقادرة على المشاركة الفعالة في بناء المجتمع، مؤكدًا أن الشباب يمثلون شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية، وأن تعزيز قيم الانتماء والولاء يسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.






