جهاز تنمية المشروعات يضخ 2.2 مليار جنيه بالمنوفية ويدعو الشباب للاستفادة من الفرص الاستثمارية والتوسع في المشروعات الإنتاجية

أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، استمرار التعاون مع محافظة المنوفية لدعم بيئة ريادة الأعمال وتوسيع قاعدة المشروعات الصغيرة، بما يسهم في توفير فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظة.
وأوضح رحمي، بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة المنوفية، أن الجهاز يحرص على إتاحة مختلف الخدمات التمويلية والفنية والتسويقية لأصحاب المشروعات القائمة والراغبين في إقامة مشروعات جديدة، إلى جانب تعريفهم بالمزايا والتيسيرات التي يوفرها قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020، بما يدعم توجه الشباب نحو العمل الحر والاستثمار.
وأشار إلى أن الجهاز ضخ خلال الفترة من يوليو 2014 وحتى أبريل 2026 تمويلات بلغت نحو 2.2 مليار جنيه بمحافظة المنوفية، استفادت منها المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، إضافة إلى مشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية والتدريب، ما أسهم في تمويل أكثر من 54 ألف مشروع وتوفير نحو 111 ألف فرصة عمل، إلى جانب ما يقرب من مليون يومية عمل للعمالة غير المنتظمة.
وأضاف أن الجهاز قدم خلال الفترة نفسها أكثر من 22.4 ألف خدمة غير مالية عبر وحدات الشباك الواحد، شملت إصدار التراخيص المؤقتة والنهائية، وتوفيق الأوضاع القانونية للمشروعات، واستخراج البطاقات الضريبية والتأمينات الاجتماعية وشهادات المزايا والتصنيف للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
وأكد رحمي اهتمام الجهاز بدعم وتطوير التكتلات الإنتاجية بالمحافظة، لما تمثله من قيمة اقتصادية وقدرتها على استيعاب العمالة الماهرة والحرفية، مشيراً إلى أن هذه التكتلات تنتج منتجات تراثية وحرفية ذات قدرة تنافسية في الأسواق المحلية والخارجية، خاصة مع مشاركتها المستمرة في المعارض التسويقية التي ينظمها الجهاز، وعلى رأسها معرض «تراثنا».
وأوضح أن الجهاز يعمل بالتنسيق مع المحافظة على الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات الصناعات الغذائية والحرف اليدوية والغزل والنسيج، إلى جانب دعم أصحاب المشروعات بالمناطق الصناعية في السادات وقويسنا والمنطقة الحرة بشبين الكوم، من خلال الخدمات الفنية والاستشارية التي تساعدهم على التوسع وزيادة الإنتاج وتعزيز مساهمتهم في الاقتصاد الوطني.






