برنامج عربي بالقاهرة لإعداد مدربين متخصصين في الكشف المبكر وتكنولوجيا دعم الأطفال ذوي الإعاقة

تواصلت بالقاهرة أعمال البرنامج التدريبي المتخصص لإعداد كوادر تدريبية (TOT) في مجالات الكشف والتدخل المبكر وتوظيف التكنولوجيا المساعدة للأطفال ذوي الإعاقة، والذي ينظمه المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية، وبالشراكة مع برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) والبنك الإسلامي للتنمية، بمشاركة متخصصين من الأردن والسودان ومصر واليمن.

وأكدت الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية، الأستاذة هدى البكر، أن الكشف والتدخل المبكر يمثلان ركيزة أساسية للاستثمار في رأس المال البشري، مشيرة إلى أن تنمية قدرات الأطفال منذ المراحل الأولى تعزز مشاركتهم في التنمية وتسهم في بناء اقتصاد المستقبل.

كما شددت على أهمية توظيف التكنولوجيا المساعدة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة حياة الأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المجتمع.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، الأستاذ همام بن جريد، أن البرنامج يعكس أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية، مؤكدًا أن مخرجاته ستسهم في إطلاق مبادرات نوعية تدعم تنمية قدرات الأطفال ذوي الإعاقة وتوسيع نطاق الاستفادة منها في الدول العربية.

وتشهد المرحلة الحالية من البرنامج، الممتدة خلال الفترة من 12 إلى 14 يوليو 2026، جلسات تدريبية متخصصة حول الإعاقة الحركية والإعاقة البصرية، تتضمن أحدث الأساليب العلمية والتطبيقات العملية، إلى جانب استعراض التكنولوجيا المساعدة والأدوات الرقمية المستخدمة في الكشف المبكر والتدخل الفعال.

ومن المقرر أن يختتم البرنامج أعماله خلال الفترة من 19 إلى 21 يوليو 2026، باستكمال التدريب على بقية الإعاقات المستهدفة، ليصل عدد المستفيدين إلى نحو 60 مدربًا ومدربة من مختلف الدول العربية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على نقل الخبرات وتطوير خدمات الكشف والتدخل المبكر، وتعزيز دمج الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم والمجتمع.






