مقالات

ربيع شاهين يكتب- لله والوطن: عن الانتخابات .. والديموقراطية معها 

مضى عهد الشرفاء أصحاب الشعبية الجارفه الذين كانوا يدخلون البرلمان علي أعناق الشعب أو قواعدهم الشعبية التي تحققت لهم بعدة معايير:

السيرة الحسنة وطهارة اليد.
الكفاءة والخبرة.
الإنجازات..ثم الإنجازات ثم الإنجازات.

أية انتخابات هذه التي فاحت روائحها النتنة بشراء المقاعد بعد أن وصل ثمن المقعد ٧٠ مليون جنيه..؟ وأية انتخابات هذه في نظام يضمن للمرشح أيا كانت سيرته وسمعته وسجله دخول البرلمان ضمن قائمة ؟؟؟؟؟؟؟.

وأية انتخابات هذه التي تُشتري فيها أصوات الناخبين ووصل سعر الصوت ٣٠٠ جنيه وربما أكثر..؟؟

لا أعرف مجلس يتشكل من هذه العينة من البشر .. كيف سيعبر عن إرادة الشعب ويدافع عن مصالحه ويسن القوانين التي تحقق نهضته ..🤣🥲
صحيح أن كل المجالس التي شهدناها علي مدي العقود الماضية لم تكن كلها فوق مستوي الشبهات يعني لم يكن من بها ملائكة .. ولكن كانت إلى حد ما فيها الصالح والطالح ..كان فيها قدر من التوازن.

الخلاصة:
لا ننتظر من برلمان يعبر عن مصالح شعب طالما يتلقي هذا الكم من الأموال من الحكومة التي تنفق عليه ببذخ ..يعني هو في المحصلة ينفذ سياسات من يغدق عليه بالمال ..أي البدلات ..ودا الظاهر للناس ..وما خفي من إساءة استغلال للحصانه كان أعظم.

أما دكاكين العمل السياسي اللي اسمها الأحزاب ..فحدث عنها ولا حرج .. إن جاز استخدام الآية الكريمة “كل حزب بما لديهم فرحون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى