وزيرة الإسكان… سكن لكل المصريين ركيزة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير سكن لائق لمحدودي ومتوسطي الدخل

أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» تُعد أحد أهم محاور الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير السكن الملائم للمواطنين من محدودي ومتوسطي الدخل، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي وضعت ملف الإسكان في صدارة أولوياتها باعتباره أحد ركائز الاستقرار المجتمعي والتنمية الشاملة.
جاء ذلك خلال كلمتها في فعالية تسليم عقود عدد من الوحدات السكنية ضمن المبادرة بمدينة حدائق العاصمة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، حيث أوضحت أن هذه الفعالية تجسد ثمرة سنوات من العمل المتواصل لتوفير وحدات سكنية متكاملة الخدمات للمواطنين.
وأضافت الوزيرة أن الدولة حرصت منذ إطلاق المبادرة على تنفيذ مشروع متكامل قائم على التخطيط السليم والدعم المباشر للمستحقين، موضحة أن المشروع لا يقتصر على توفير وحدات سكنية فقط، بل يشمل أيضًا منظومة تمويل عقاري بفترات سداد ميسرة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين وتحقيق حلم امتلاك المسكن المناسب.
وأشارت المنشاوي إلى أن المبادرة شهدت إقبالًا كبيرًا من المواطنين في مختلف المحافظات والمدن الجديدة، ما يعكس ثقة المواطنين في جهود الدولة، لافتة إلى الانتهاء من تنفيذ نحو 788 ألف وحدة سكنية، مع استمرار العمل في تنفيذ 216 ألف وحدة أخرى لمحدودي الدخل، إلى جانب 28 ألف وحدة لمتوسطي الدخل، تم الانتهاء من تنفيذ 12 ألف وحدة منها، بينما يجري تنفيذ 16 ألف وحدة أخرى.
وأكدت وزيرة الإسكان أن الوزارة تتابع بشكل مستمر معدلات التنفيذ والتسليم لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، مشيرة إلى متابعة شكاوى واستفسارات المواطنين المتعلقة بالإعلان الرابع عشر، والعمل على سرعة الانتهاء من تنفيذ وتسليم الوحدات للحاجزين في أقرب وقت ممكن.
وشددت على استمرار الوزارة في تنفيذ رؤية الدولة لتوفير سكن لائق لكل مواطن، مع الحرص على تحسين جودة الحياة داخل المجتمعات العمرانية الجديدة من خلال توفير الخدمات المختلفة ووسائل النقل والمساحات الخضراء.
واختتمت الوزيرة كلمتها بتهنئة الأسر المستفيدة بتسلم عقود وحداتهم السكنية، مؤكدة أن هذا العقد ليس مجرد وثيقة رسمية، بل يمثل بداية حياة جديدة وتحقيقًا لحلم طال انتظاره بفضل إرادة دولة تؤمن بأن المواطن هو محور التنمية وغايتها.






