وزارة العمل تتعاون مع شغلني بحضور نجيب ساويرس لإطلاق نموذج شراكة جديد لتدريب وتشغيل الشباب

أعلن وزير العمل حسن رداد عن إطلاق نموذج جديد للتعاون بين وزارة العمل والقطاع الخاص، يستهدف دعم ملفي التدريب والتشغيل وتوفير فرص عمل للشباب، وذلك خلال لقائه وفدًا من مجلس إدارة شركة «شغلني» للتوظيف بحضور المهندس نجيب ساويرس وعدد من قيادات الشركات والمؤسسات الاقتصادية.

وأكد الوزير أن الوزارة تسعى إلى تعظيم الاستفادة من خبرات القطاع الخاص والمنصات المتخصصة في التوظيف، بما يسهم في إعداد كوادر مصرية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يعزز جهود الدولة في ربط التدريب بمتطلبات سوق العمل.

وخلال اللقاء، استعرض مسؤولو شركة «شغلني» نشاط المنصة التي تعمل منذ عام 2015 على الربط بين الباحثين عن فرص عمل وأصحاب الشركات، من خلال منصة إلكترونية ومراكز ميدانية تسهم في تسهيل الوصول إلى الوظائف.

ووجّه وزير العمل بتشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة والشركة لوضع آليات تنفيذية عاجلة لتفعيل مجالات التعاون المتفق عليها، ومتابعة تنفيذها لتحقيق نتائج ملموسة في مجالي التدريب والتشغيل، مع الاستفادة من إمكانيات الوزارة، خاصة مراكز التدريب المهني الثابتة والمتنقلة.

وتضمن الاتفاق عددًا من محاور العمل، من بينها نشر فرص العمل عبر منصات وزارة العمل لزيادة فرص وصول الشباب إلى الوظائف المتاحة، إلى جانب التعاون في تنفيذ مبادرة «الفرصة الجديدة» التي تستهدف دعم الخبرات المهنية فوق سن الأربعين وإعادة دمجهم في سوق العمل.
كما شملت مجالات التعاون إعداد برامج تدريبية مرتبطة باحتياجات قطاعات صناعية متنوعة، وعلى رأسها صناعة السيارات والصناعات المغذية لها، إضافة إلى تأهيل الكوادر المصرية للعمل في الأسواق الخارجية وفق المعايير الدولية.

واتفق الجانبان كذلك على التوسع في الاستفادة من مراكز التدريب بمحافظات الصعيد، خاصة في محافظتي سوهاج وقنا، لدعم تدريب وتشغيل الشباب، فضلاً عن توفير نقاط تواجد لمنصة «شغلني» داخل مكاتب العمل على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تسهيل ربط الباحثين عن العمل بفرص تشغيل حقيقية.

وأكد الطرفان أن هذا التعاون يمثل نموذجًا عمليًا للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، ويهدف إلى توسيع قاعدة التشغيل وتحسين جودة التدريب، بما يدعم جهود الدولة في خلق فرص عمل لائقة للشباب في مختلف المحافظات.






