وثائق مسرّبة تكشف قلق إدارة ترامب من تعثّر تنفيذ خطة السلام في غزة وصعوبات نشر قوات دولية

كشف موقع «بوليتيكو» الأميركي، في تقرير حديث، عن قلق متزايد داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن احتمال انهيار اتفاق السلام بين حماس وإسرائيل، نتيجة تعقيدات تواجه تنفيذ بنود خطة ترامب ذات المراحل المتعددة لإحلال السلام في غزة.
وأظهرت وثائق حصل عليها الموقع أن الخطة تواجه عوائق كبيرة في المرحلة الثانية، أبرزها غياب المسار الواضح لنزع سلاح حماس، وصعوبة نشر قوات دولية لحفظ السلام بسبب إشكاليات قانونية وتنظيمية تتعلق بالتفويض، وقواعد الاشتباك، وآليات التنسيق.
وقد عُرضت تلك الوثائق في ندوة استمرت يومين بمشاركة القيادة المركزية الأميركية ومركز التنسيق المدني العسكري الجديد في جنوب إسرائيل، وتضمنت ملفات وتقارير حكومية واستشارية من معهد بيلر برئاسة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وأكد التقرير أن إدارة ترامب لا تزال متمسكة بخطة السلام رغم العقبات، إلا أن تردد إسرائيل في الانسحاب من غزة ورغبة السلطة الفلسطينية في لعب دور أكبر وغياب التوافق الدولي حول التفويض الأممي كلها تهدد بإفشال الجهود الأميركية.
وتشير الوثائق أيضاً إلى استعداد بعض الدول، مثل إندونيسيا وأذربيجان وباكستان، لإرسال قوات دولية إلى غزة بعد صدور تفويض من مجلس الأمن، فيما تخطط واشنطن لعقد مؤتمر دولي للمانحين لدعم إعادة الإعمار وتمويل القوة المقترحة لحفظ السلام.






