منتدى الاستثمار المصري الصيني 2025.. شراكة استراتيجية جديدة بين القاهرة وبكين لتعزيز التعاون الاقتصادي والتصنيعي

أشاد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بتنظيم منتدى الاستثمار المصري الصيني 2025 الذي أقامته جمعية رجال الأعمال المصريين بالتعاون مع وزارة الاستثمار والهيئة العامة للاستثمار وسفارة الصين بالقاهرة، مؤكدًا أنه يمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، ويدعم الجهود المبذولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتوطين التكنولوجيا في مصر.

وأكد الوزير أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين تشهد نموًا متسارعًا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو 17 مليار دولار في 2024، فيما تجاوزت الاستثمارات الصينية 8 مليارات دولار، موزعة على أكثر من 2000 شركة عاملة داخل السوق المصرية.
ومن جانبه، أوضح لينغ جي، نائب وزير التجارة الصيني، أن المنتدى يُعد أول منصة استثمارية مشتركة لبحث فرص التوسع في السوق المصرية، مشيرًا إلى أن بكين تعتبر القاهرة مركزًا صناعيًا واستثماريًا محوريًا في إفريقيا.
كما أكد السفير الصيني بالقاهرة لياو ليتشيانغ أن الصين تظل أكبر شريك تجاري لمصر للعام الثالث عشر على التوالي، مشيرًا إلى إعفاء عدد من السلع المصرية من الجمارك لزيادة حجم التبادل التجاري.
فيما شدد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، على أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لافتًا إلى أن مصر تمتلك المقومات لتصبح مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية التي تربط بين آسيا وإفريقيا.
وأشار مجد الدين المنزلاوي، الأمين العام لجمعية رجال الأعمال المصريين، إلى أن المنتدى يأتي استكمالًا لمسيرة التعاون ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، موضحًا أن النسخة الحالية ركزت على قطاعات المنسوجات، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة المتجددة.
كما استعرض مسؤولو الهيئة العامة للاستثمار والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس خطط التوسع في المناطق الحرة والصناعية، مؤكدين أن نصف الاستثمارات داخل المنطقة الاقتصادية حاليًا هي صينية، مع الإعلان عن مشروعات صناعية جديدة في شرق بورسعيد خلال الفترة المقبلة.
ويُعد المنتدى خطوة جديدة نحو ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين، ودفع عجلة الاستثمار المشترك نحو آفاق أوسع تخدم الاقتصادين المصري والإفريقي.












