أخبار عالمية

معبر رفح بين الفتح الجزئي والأمل المؤجل.. معاناة فلسطينيين عالقين بين المرض والشتات

يترقب الفلسطينيون العالقون على جانبي معبر رفح الحدودي بقلق متزايد استئناف حركة العبور، بعد إعلان فتح جزئي للمعبر ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي، وسط غموض يحيط بشروط التشغيل ومدى استمراريته.

ورغم أن القرار أعاد بصيص أمل للبعض، فإن كثيرين يرونه متأخرًا، خاصة مع استمرار القيود الإسرائيلية وسيطرتها على حدود قطاع غزة، ما يحدّ من فرص السفر والعلاج ولمّ الشمل.
ومنذ إغلاق المعبر بشكل كامل صيف 2024، وجد آلاف الفلسطينيين أنفسهم عالقين خارج غزة أو داخلها، محرومين من التواصل مع ذويهم أو الحصول على الرعاية الطبية اللازمة. وبينما يدرك العائدون أن منازلهم وأحياءهم دُمرت بفعل الحرب المستمرة منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، يخشى الراغبون في المغادرة أن تبقيهم الإجراءات الجديدة أسرى الانتظار الطويل.

وتجسد قصص إنسانية مؤلمة حجم المعاناة، أبرزها لفلسطينيين لجأوا إلى مصر للعلاج أو هربًا من الحرب، ثم طال بهم الغياب عن أسرهم بعد إغلاق المعبر، في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة في غزة أن آلاف المرضى، بينهم أطفال ومرضى سرطان، ما زالوا على قوائم الانتظار للإجلاء الطبي، وسط تحذيرات من أن إعادة فتح المعبر جاءت بالنسبة للكثيرين بعد فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى