تعليم

مصر واليابان تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون التعليمي.. تدريس اللغة اليابانية والتوسع في البرمجة والتعليم الفني

تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعميق الشراكات الدولية في قطاع التعليم، بحث محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مع نظيره الياباني يوهي ماتسوموتو سبل تعزيز التعاون التعليمي بين البلدين، بما يدعم بناء الإنسان وتنمية المهارات لمواكبة متطلبات المستقبل.

وأكد الوزير أن الشراكة التعليمية مع اليابان تطورت لتصبح نموذجًا متكاملًا، مشيرًا إلى التوسع في المدارس المصرية اليابانية، وبدء تدريس اللغة اليابانية بها اعتبارًا من العام الدراسي المقبل في 10 مدارس كمرحلة أولى، إلى جانب إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم الفني بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والثورة الرقمية.

كما استعرض الجانبان مجالات التعاون في تطوير المناهج، لاسيما الرياضيات والعلوم وفق المعايير اليابانية، ودعم تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنمية القدرات المهنية للمعلمين بالتعاون مع مؤسسات تعليمية يابانية.

ومن جانبه، أشاد وزير التعليم الياباني بالنتائج الملموسة لتطبيق التجربة التعليمية اليابانية في مصر، مؤكدًا استعداد بلاده لتعميق التعاون وزيادة عدد الخبراء اليابانيين، واتفق الطرفان على تشكيل مجموعة عمل لمتابعة تنفيذ محاور الشراكة والانتقال بها إلى مرحلة أكثر تقدمًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى