مصر تتجه لإنشاء مدينة إعلامية كبرى بمنطقة الأهرامات وجذب الإنتاج الأجنبي.. والحكومة تكشف مستجدات الاقتصاد والضبعة النووية

أعلنت الحكومة عزمها إنشاء مدينة إعلامية ضخمة في محيط منطقة الأهرامات، تضم استوديوهات حديثة ونماذج متكاملة لتصوير الأفلام والأحداث العالمية، على غرار كبرى المدن السينمائية في الولايات المتحدة والهند. وتستهدف هذه الخطوة دعم قطاع السياحة وتعظيم عوائده من خلال جذب استثمارات القطاع الخاص، وتوفير فنادق ومرافق متطورة لاستقبال فرق الإنتاج العالمية.
وفي السياق ذاته، وافق مجلس الوزراء على إصدار لائحة تنظيم التصوير الأجنبي داخل مصر، بهدف تعزيز حضور الدولة على خريطة الإنتاج العالمي. وتنص اللائحة على تولي “لجنة مصر للأفلام” بمدينة الإنتاج الإعلامي جميع إجراءات التصاريح من خلال نافذة رقمية موحدة، مع ربط الجهات الحكومية إلكترونيًا لتسهيل الخدمات، بالإضافة إلى الترويج لمصر كوجهة جاذبة للإنتاج، وتيسير دخول معدات التصوير، واختيار المواقع المناسبة، وترشيح الشركات والكوادر المصرية للمشروعات الأجنبية.
وعلى صعيد الملف الاقتصادي، كشف رئيس الوزراء عن وصول بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر في الفترة من 1 إلى 12 ديسمبر، معربًا عن تفاؤله بنتائج المراجعات في ظل مؤشرات إيجابية لأداء الاقتصاد. وأكد أن الربع الأول من العام المالي الحالي شهد معدلات نمو مبشرة يجري تدقيقها تمهيدًا للإعلان عنها رسميًا، فيما توقع البنك المركزي ارتفاع معدل النمو إلى 5.2% مقارنة بـ5% في الربع السابق.
كما أشار الدكتور مصطفي مدبولي إلى التقدم المحرز في مشروع محطة الضبعة النووية، بعد تركيب وعاء ضغط المفاعل الخاص بالوحدة الأولى، معتبرًا الأمر بداية العد التنازلي للتشغيل الكامل في عام 2029، وهو التشغيل الذي سيوفر لمصر ما بين 2.5 و3 مليارات دولار سنويًا من تكلفة الوقود المستخدم في محطات الكهرباء التقليدية.
وفي ملف مخالفات البناء، أعلن رئيس الوزراء إدخال تعديلات على نماذج 8 و10 بهدف تيسير الإجراءات ومعالجة العقبات القائمة، مؤكدًا أهمية إيجاد حلول عملية لآلاف الحالات المنتشرة على مستوى الجمهورية.






