أخبار

مبادرة الحزام والطريق ستصنع مستقبلا أفضل للبشرية


كتب: محمد العبادى 


ألقى الرئيس الصيني شي جينبينغ كلمه في المأدبة الترحيبية بمناسبة الدورة الثالثة لمنتدى “الحزام والطريق” للتعاون الدولي أمام رؤساء الدول والحكومات جاء فيها: إن التألق العصري للتعاون العالي الجودة في بناء “الحزام والطريق” بكل التأكيد، وستصنع مستقبلا أفضل للبشرية عبر جهودنا المشتركة.


أضاف الرئيس الصيني يقول المثل الصيني: “الزهور تتفتح في الربيع، و”الثمار تُحصد في الخريف” على مدى العقد.

فمنذ طرح مبادرة “الحزام والطريق”، عملت الصين مع الشركاء على تكريس روح طريق الحرير المتمثلة في السلام والتعاون والانفتاح والشمول والاستفادة والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك، والمساهمة بطاقتها في تعزيز الترابط والتواصل للعالم، وإقامة منصة للتعاون الاقتصادي الدولي، وإضفاء قوة دافعة على نمو الاقتصاد العالمي.

فقد نفذنا الآلاف من مشاريع التعاون العملي، وحصلنا على إنجازات ملموسة وثمار كبيرة، مما رسم لوحة رائعة لترابط العالم وتبادل الإنجاح. لم تأت تلك الإنجازات من فراغ، ولم تكن نعمة من أحد، إنما هى نتيجة للكد والذكاء والشجاعة للحكومات والمؤسسات والشعوب! لنحييّ جميع المشاركين والبناة لقضية “الحزام والطريق”.

أشار إلى أن ما يسعى إليه التعاون في بناء “الحزام والطريق” هو التنمية، وما يكرسه هو الكسب المشترك، وما يبعثه هو الأمل. استعراضا لتاريخ تطور البشرية، نجد أنه لا حصاد من الثمار اليانعة ولا إنجاز جليل يفيد الأجيال القادمة والجماهير الغفيرة بدون الكفاح الدءوب في سبيل تقوية الذات. وذلك يعد من المسئولية لنا كالسياسيين في هذا الجيل تجاه الجيل الحالي والأجيال القادمة.

قضى “الحزام والطريق” عقده الأول المزدهر وهو لا يزال في ريعان الشباب، والمطلوب أن نتقدم نحو عقد ذهبي آخر بمعنوية عالية.


أضاف أنه لا يزال العالم اليوم بعيدا عن السلام، وتزداد الضغوط النزولية على الاقتصاد العالمي، وتواجه التنمية في العالم تحديات عديدة، غير أننا نؤمن بأن السلام والتنمية والتعاون والكسب المشترك أمر يمثل تيارا تاريخيا لا يقاوم، وتطلعات الشعب نحو الحياة الجميلة، ورغبة الدول في التنمية والازدهار المشتركين أيضا أمر لا يقاوم. طالما نلتزم بهدفنا الأصلي للتعاون.

ونتذكر جيدا رسالتنا في التنمية، سيتجلى التألق العصري للتعاون العالي الجودة في بناء “الحزام والطريق” بكل التأكيد، وسنخلق مستقبلا أفضل للبشرية عبر جهودنا المشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى