“عم علي” أشهر بائع صحف في سوهاج هرب من المدرسة ليبيع الجرائد في محطة القطار حتى اصبح رمزا للثقافة و قبلة للمثقفين بالمحافظة

عم على ل ” أخبار الساعة “:كنت زمان أبيع آلاف النسخ يوميا .. والآن 200 فقط..!!
أجرت الحوار : ميادة موسى
عم علي أشهر بائع صحف أكثر من 50 عاما بسوهاج أمام محل الورد شارع النهضة ميدان الشبان يحكي أنه هرب من المدرسة ليبيع الجرائد في محطة القطار عند قهوه السوهاجين وكان حسونة فاز عليه لأنه أخذ توكيل توزيع للاهرام لكن سرعان ما مات حسونة والحقيقة انا أتعرض عليا شغل كتيرر غير الصحافة بس انا رفضت وكان النصيب الأكبر مع أ. ابراهيم نصر مسؤل الاهرام وأ. علي ذكي فتح مكتب في سوهاج والناس كلها أخذت مني وإن الصحافة بالنسبة لي هوايه يؤكد عم علي تمسكه بالعمل بائعا للصحف رغم كبر سنه ويجلس” عم علي” علي كرسي صغير يباشر حركة البيع دون الحاجة الي أشخاص أو النداء لأن ووجوده وسط السوهاجين علامة مسجله بالشارع يتميز ببشرة بيضاء تحمل تجاعيد الزمن تحمل حكايات الزمن الذي ترك بصمة واضحة عليه وضحكة لاتفارق وجهة أمام الماره الذين يعتبرون إلقاء السلام وهنا تبدأ الحكاية السياسة في بيع الجرائد إن الطريقة والأسلوب وهو اساس فن البيع أكثر من 50 عاما قضاها في بيع الجرائد يأتي إليها كل يوم من الساعة السابعة صباحا ويغادرها قبل اذان العصر ليقضي ساعة في الراحة ويقضي الفروض عليه ثم العودة ف المغرب حتى الساعة أحدي عشر مساء ويحكي انه كان يعمل في مصنع حتى المعاش وسرد حكايته لأخبار الساعة وقائلا أنا متعلمتش في المدارس كفاية لكن أتعلمت القراءة البسيطة والسياسة وكل شيء من الجرائد مشيرا الي ان بيع الجرائد لم يعد كما كان من قبل وأضاف زمان كنت ببيع 800 ألف نسخة يوميا توزيعا من الاهرام وكنت ومازالت أكثر شخص يبع جرائد لكن دلوقتي تقريبا 200 نسخة وزمان بيع الجورنال ب 9 مليم لكن دلوقت الحال اتغير وكان زمان أشخاص يشترون الجورنال عشان يقروا ثم يتم الاعادة لي مرة اخري وأضاف انه اول ما يشوف المانشت يعرف كل الا جوه الجورنال علي طول وقال انه تزوج مرتين وعنده 9 الاولاد صبيان وبنات وحوالي 40 حفيد منهم الدكتور ومهندس ومحامي وسر من أسرار المهنة الأمانة والوصية الأولي والاخيرة للاحفاد هي ( الامانة)






