خلال الجلسة الأولى.. باحثون: الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي أدوات تمكين ثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة
واصلت فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مؤتمر التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة، تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي والتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة.. رؤى وتحديات” تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف ، والذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة بمحافظة بني سويف خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026.
وكان من أبرز الفعاليات اليوم الجلسة البحثية البحثية بعنوان «الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساندة لذوي الاحتياجات الخاصة»، والتي عقدت بقاعة ليلتي وأدارتها الدكتورة هادية صابر رئيسة جمعية البلد اليوم، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء في مجالات الذكاء الاصطناعي، التربية الخاصة، والفنون.
وخلال كلمته قال الدكتور أمجد عبد السلام، أستاذ مساعد التصميم في بداية الجلسة: “تتيح أدوات الذكاء الاصطناعي للمبدعين من ذوي الاحتياجات الخاصة فرصًا غير مسبوقة لتطوير أعمالهم الفنية، سواء في الرسم أو التصميم أو الحرف اليدوية، من خلال أدوات تفاعلية ذكية تساعد على التعبير الإبداعي المستقل. هذه التقنيات تفتح آفاقًا جديدة أمامهم لإبراز مواهبهم والمشاركة في الفعاليات الثقافية والفنية بشكل أوسع، وتعزز من ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم بصيغ مبتكرة.”

فيما قدمت الدكتورة دعاء سامي المدرس بكلية التربية الخاصة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، عرضًا تطبيقيًا عن استخدام الواقع الافتراضي (VRESS) للتدريب على المهارات الاجتماعية والوظائف التنفيذية لدى المراهقين ذوي اضطراب طيف التوحد، وقالت: “تمكن بيئة الواقع الافتراضي المراهقين من التعلم والتدريب على مهارات اجتماعية ووظيفية مهمة بطريقة ممتعة وتفاعلية، دون الشعور بالضغط النفسي المرتبط بالمواجهة المباشرة. هذا النوع من التدريب يعزز ثقتهم بأنفسهم ويدعم دمجهم المجتمعي، ويشكل نموذجًا عمليًا لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في التمكين الثقافي.”

وخلال إدارة الجلسة، أشارت الدكتورة هادية صابر على أهمية الدمج بين البحث العلمي والتجارب العملية إلى أن تبادل الخبرات بين الباحثين والمتخصصين يمثل حجر الزاوية في صياغة توصيات عملية قابلة للتطبيق لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، ويساعد على تطوير أدوات ثقافية وتعليمية وتقنية مبتكرة.”
وتأتي هذه الجلسة ضمن فعاليات المؤتمر التي تستمر ثلاثة أيام، حيث تهدف إلى إبراز التجارب المبتكرة في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساندة، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات التي تدعم الإبداع والدمج الثقافي والاجتماعي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مع التركيز على تعزيز مهاراتهم وقدراتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع






