سيد سعد : اليوم العالمي لـ “برايل” يرسخ حق ذوي الإعاقة البصرية في المعرفة والتمكين

أكد الدكتور سيد سعد، الخبير الدولي في مجال الإعاقة وأحد ذوي الإعاقة البصرية، أن الاحتفال باليوم العالمي لطريقة برايل، الموافق 4 يناير من كل عام، يحمل رسالة إنسانية عالمية مفادها أن الوصول إلى المعرفة حق أصيل من حقوق الإنسان، وليس ترفًا أو امتيازًا.
وأوضح أن طريقة برايل تمثل أداة محورية للقراءة والكتابة، وبوابة رئيسية للاستقلال والتمكين، لما لها من دور فاعل في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في مجالات التعليم والعمل والحياة العامة على قدم المساواة مع الآخرين.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في ابتكار الوسائل بقدر ما يتمثل في حسن توظيفها وتوسيع نطاق الاستفادة منها، مشددًا على ضرورة توفير المواد التعليمية الملائمة، ودعم التحول الرقمي المتوافق مع احتياجات ذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب تدريب الكوادر التعليمية والمتعاملين معهم وفق أسس مهنية تضمن دمجًا فعالًا ومحترمًا.
ودعا المؤسسات الحكومية والإعلامية والتعليمية إلى استثمار هذه المناسبة العالمية في نشر الوعي بأهمية طريقة برايل، والعمل على إزالة العقبات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بما يضمن لهم حياة كريمة قائمة على المعرفة والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
كما أشاد بالدور الذي تقوم به الدولة المصرية في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة ذوي الإعاقة البصرية، من خلال سياسات وتشريعات داعمة، والتوسع في مبادرات الدمج التعليمي، وإتاحة الخدمات الرقمية والتكنولوجية بما يتوافق مع احتياجاتهم، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمان الدولة بأن تمكين ذوي الإعاقة ركيزة أساسية للتنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.







