بعد غد… انطلاق مؤتمر” إعلام الأزهر” الدولي الـ 6 بقاعة الأزهر للمؤتمرات

تفتتح كلية الإعلام بجامعة الأزهر بعد غد السبت 29 نوفمبر الجاري فعاليات مؤتمرها العلمي الدولي السادس، الذي يعقد هذا العام تحت عنوان «الإعلام الدعوي وبناء الإنسان»، وذلك بقاعة الأزهر للمؤتمرات، في احتفالية تتزامن مع مرور خمسين عامًا على تأسيس الدراسات الإعلامية بالجامعة.
ويعقد المؤتمر برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبدعم كل من الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر، والدكتور سلامة داوود رئيس الجامعة، والدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا.
وقال الدكتور رضا عبد الواجد أمين، عميد كلية الإعلام، إن المؤتمر يأتي في إطار اهتمام الأزهر بتعزيز دور الإعلام الدعوي وتطوير آلياته، خاصة في ظل ما تؤكده الدراسات من استمرار ارتفاع نسب متابعة القنوات الدينية وإذاعة القرآن الكريم، وهو ما يعكس أهمية تحديث الخطاب الإعلامي الديني ليواكب احتياجات الجمهور ويوافر مساحات أكبر للتفاعل والفهم.
وأوضح أن اختيار «الإعلام الدعوي وبناء الإنسان» عنوانًا للمؤتمر يرتبط بشكل مباشر بالمبادرات الوطنية الداعية للاهتمام ببناء الإنسان المصري، مؤكدًا أن الارتقاء بالمجتمع يبدأ من ترسيخ منظومة القيم الدينية والأخلاقية، وإعادة تأهيل الإنسان للتعامل مع متغيرات العصر.
وأشار عميد الكلية إلى أن المؤتمر يشمل عدة محاور علمية رئيسية، من بينها: الإعلام الدعوي والوعظ الديني، الإعلام وقضايا التنمية المستدامة، الإعلام الدعوي وتشكيل الهوية، دور المنصات الرقمية في تعزيز الأمن الفكري، وبناء الشخصية. ويعرض باحثون من جامعات مصرية وعربية أوراقًا بحثية تتناول هذه القضايا من زوايا متعددة.
وأضاف أن تطوير الخطاب الدعوي لم يعد قائمًا على التلقين، بل يتطلب تبني منهج يقوم على التفاعل مع الجمهور وفهم أولوياته، بما يضمن وصول الرسالة الدينية بصورة أكثر تأثيرًا وارتباطًا بالواقع.
وأكد الدكتور رضا أمين أن المؤتمر يولي اهتمامًا خاصًا بملف الأمن الفكري، في ضوء انتشار محتويات مضللة على المنصات الرقمية، مشيرًا إلى ضرورة تمكين الشباب من أدوات التمييز بين الفكر الرشيد والأفكار المنحرفة، حماية لهم من مخاطر التطرف أو الانجراف نحو مسارات فكرية غير منضبطة.
ووجه عميد الكلية الشكر للجهات الداعمة للمؤتمر، مشددًا على أن الإعلام الدعوي سيظل أحد العناصر الأساسية في بناء وعي الإنسان وتعزيز استقرار المجتمع.






