انطلاق حدث زامبيا .. وجهة واحدة واستكشاف لا نهاية له” لتعزيز التعاون السياحي مع مصر

“رجال الأعمال المصريين الأفارقة” و”زامبيا” تنظمان حدثًا سياحيًا مميزًا بحضور 100 شركة
الشرقاوي: الحدث ضرورة لدعم العلاقات الاقتصادية بين القطاع الخاص المصري والزامبي
شهد اليوم انطلاق حدث زامبيا تحت عنوان “زامبيا وجهة واحدة واستكشاف لا نهاية له”. الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة بالتعاون مع سفارة زامبيا في مصر لتعزيز الروابط السياحية بين مصر وزامبيا واستكشاف فرص الاستثمار في القطاع السياحي الزامبي

وأكد الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة التعاون المستمر بين الجمعية وسفارة زامبيا في مصر الذي يعد خطوة استراتيجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياحية بين البلدين، وهو ما تسعى إليه جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة من خلال شراكاتها الإفريقية، مؤكدا، نحن ملتزمون بدعم هذه العلاقات وتقديم فرص حقيقية لقطاع الأعمال المصري للتواصل مع الشركاء الأفارقة، بما يُعزز من التنمية المستدامة في كافة المجالات. وقد شهدت الفترة الأخيرة تنظيم عدد من الفعاليات المشتركة، كان آخرها مؤتمر افتراضي شهد حضورًا مميزًا من الطرفين، وخلاله أعلنا عن الحدث الحالي ‘زامبيا: وجهة واحدة واستكشاف لا نهاية له’، الذي يمثل فرصة مهمة.
انطلاق حدث “زامبيا”
يأتي حدث اليوم استكمالًا للجهود والأنشطة المعمول بها والعلاقات المتميزة التي تربط جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة بشركائها الاستراتيجيين والذي تحرص فيه بعض الجهات الخارجية على التعاون مع الجمعية وأعضائها، وفي خطوة هامة نحو التعاون السياحي بين مصر وزامبيا .
شخصيات بارزة
شهد الحدث حضور عدد من الشخصيات البارزة من الجانبين المصري والزامبي، يتقدمهم الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، والسيد توبولي لوبايا، سفير دولة زامبيا في مصر. وكذلك حضور سفراء كلا من الكاميرون وروندا وموريشوس كما شارك في الحدث وفد زامبي يضم أكثر من 50 شركة رائدة في قطاع السياحة، مما يعكس اهتمام زامبيا بتعزيز التعاون السياحي وتبادل الخبرات مع الشركات المصرية. ومن الجانب المصري، شاركت أكثر من 50 شركة تعمل في القطاع السياحي، مما يشير إلى اهتمام الشركات المصرية بالاستفادة من الفرص الواعدة التي يقدمها السوق الزامبي.
تعزيز التعاون بين البلدين
وأشارالشرقاوي، إلى أن وجود وفد زامبي يضم أكثر من 100 شركة سياحية يعكس مدى اهتمام زامبيا بتعزيز التعاون مع مصر، ونحن في جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة نسعى إلى مواصلة هذا التعاون من خلال تنظيم المزيد من الفعاليات التي تدعم شراكات استراتيجية تفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات المصرية والزامبية. نتطلع إلى أن تسفر هذه اللقاءات عن مشاريع حقيقية تساهم في دفع عجلة التنمية السياحية والاقتصادية، وتعزز الروابط بين القطاع الخاص للبلدين في المستقبل.”

عمق العلاقات الثنائية
ومن جانبه قال توبولي لوبايا، سفير زامبيا في مصر: “إننا سعداء بالتعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة في هذا الحدث الذي يعكس عمق العلاقات الثنائية بيننا. من خلال هذه الفعاليات المشتركة، نهدف إلى تعزيز الشراكات السياحية والاستثمارية التي تعود بالنفع على كلا البلدين، كما نأمل أن يشكل هذا الحدث فرصة للشركات المصرية للتعرف على الفرص السياحية والاستثمارية التي تقدمها زامبيا.”
شراكات طويلة الأمد
وأضاف لوبايا: “إن وفدنا الكبير اليوم يُظهر مدى التزامنا بفتح آفاق جديدة للتعاون بين القطاع الخاص المصري والزامبي. نؤمن بأن هذا الحدث ليس سوى خطوة أولى في سلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وتسهيل تبادل الخبرات والمعرفة بين الشركات الزامبية والمصرية. نتطلع إلى أن تسهم هذه الجهود في بناء شراكات طويلة الأمد تدعم التنمية المستدامة في كل من زامبيا ومصر.”
مشاريع سياحية مشتركة
وقد تضمنت فعاليات اليوم الأول جلسات حوارية تناولت الفرص المتاحة في القطاع السياحي الزامبي، حيث قدمت الشركات الزامبية عروضًا تقديمية تناولت مواقع سياحية بارزة، وفرص الاستثمار في قطاع الضيافة، والمشاريع السياحية الجديدة التي تطمح زامبيا لجذب استثمارات خارجية لها. وقد استعرض الوفد الزامبي أيضًا المشاريع السياحية المشتركة الممكنة بين البلدين، مع التركيز على نقل الخبرات المصرية في تطوير البنية التحتية السياحية إلى زامبيا.
تجدر الإشارة إلى أن الحدث سيستكمل يومه الثاني، غدًا، عبر عقد لقاءات ثنائية بين الشركات المصرية والزامبية، بهدف تعزيز التعاون المباشر واستكشاف سبل الشراكة المحتملة. وتعد هذه اللقاءات فرصة للشركات المصرية لدراسة السوق الزامبي عن كثب، وفهم التحديات والفرص التي يوفرها القطاع السياحي هناك، بالإضافة إلى تبادل الأفكار حول المشاريع المشتركة التي يمكن تنفيذها لتحقيق منافع متبادلة.








