الخارجية والاتصالات تبحثان تعزيز التحول الرقمي للخدمات القنصلية وتدشنان طابع بريد المئوية الثانية للوزارة

بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارتين في مجالات التحول الرقمي وتطوير الخدمات القنصلية، بما يسهم في تسهيل تقديم الخدمات للمواطنين المصريين في الداخل والخارج.
وأكد وزير الخارجية، في مستهل اللقاء، تقديره للتعاون القائم بين الوزارتين، خاصة في مجال رقمنة المعاملات القنصلية، من خلال مبادرات التصديق البريدي والخدمات المتاحة عبر منصة «مصر الرقمية»، مشيرًا إلى أهمية تطوير هذه الخدمات وتوسيع نطاقها مع ضمان كفاءتها واستدامتها.

كما شدد على ضرورة تكثيف التعريف بالخدمات الرقمية المقدمة للمصريين بالخارج، واستمرار التعاون مع الهيئة القومية للبريد المصري لتقديم خدمات التصديق والتوسع في إتاحتها بما يسهل حصول المواطنين على الخدمات القنصلية.
من جانبه، أشاد وزير الاتصالات بالتعاون المثمر مع وزارة الخارجية لتقديم خدمات رقمية تلبي احتياجات المواطنين في الداخل والخارج، مؤكدًا حرص الوزارة على تسريع وتيرة التحول الرقمي في مؤسسات الدولة، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، إلى جانب التوسع في إتاحة الخدمات عبر منصة «مصر الرقمية».
وأوضح أنه تم تطبيق نموذج تجريبي لخدمات موجهة للمصريين بالخارج عبر المنصة، يتيح استخراج أربع شهادات إصدار ثانٍ إلكترونيًا، مع العمل على التوسع في هذه الخدمات والتركيز على الأكثر طلبًا.

كما تناول اللقاء تعزيز التعاون في مجالات نظم المعلومات والبنية التحتية الرقمية وبناء القدرات البشرية، حيث أكد وزير الخارجية أهمية مواصلة تطوير الأنظمة الرقمية ورفع كفاءة الكوادر، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات، في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة للتحول الرقمي.
وتم الاتفاق خلال الاجتماع على زيادة مدة الإعفاء الممنوح لأجهزة الهواتف المحمولة الخاصة بالمصريين المقيمين بالخارج عند زيارتهم للبلاد من 90 يومًا إلى 120 يومًا، اعتبارًا من الأول من أبريل، بما يساهم في التيسير على المواطنين وتعزيز الاستفادة من الخدمات الرقمية.
وعقب اللقاء، شارك الوزيران في مراسم تدشين طابع بريد تذكاري بمناسبة مرور 200 عام على إنشاء وزارة الخارجية المصرية، بالتعاون مع الهيئة القومية للبريد، وذلك في إطار احتفال الوزارة بيوم الدبلوماسية المصرية الذي يوافق 15 مارس من كل عام، تخليدًا لتاريخ الدبلوماسية المصرية ودورها في دعم مصالح الدولة وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.






