سياحة

الحرب تعيد توجيه السياحة إلى مصر بدلًا من منافسيها

كشفت وكالة «بلومبرج الشرق» أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط لم تؤدِ إلى تراجع حركة السياحة في مصر، بل ساهمت في إعادة رسم خريطة الطلب السياحي بالمنطقة، بما منح السوق المصرية فرصًا جديدة لتعزيز حصتها من الحركة السياحية العالمية.

وأوضحت الوكالة أنه بعد مرور شهر على اندلاع الحرب، لا تزال مصر تحافظ على تدفقات سياحية مستمرة، وإن كانت أقل من المستهدف، مدعومة بتحول جزء من الحجوزات من بعض الوجهات الإقليمية المنافسة إلى المقاصد السياحية المصرية.

وأشار التقرير إلى أن السياحة الشاطئية تعد الأكثر استفادة من هذا التحول، خاصة في مناطق البحر الأحمر، حيث تم توجيه عدد من الرحلات القادمة من شرق أوروبا وروسيا إلى مدن مرسى علم والغردقة وشرم الشيخ.

كما لجأت شركات سياحة دولية كبرى إلى إعادة توزيع برامجها السياحية نحو مصر بدلًا من إلغاء الحجوزات، بهدف تقليل الخسائر الناتجة عن التوترات الإقليمية.

وفي السياق ذاته، توقعت «بلومبرج الشرق» أن يشهد الساحل الشمالي موسمًا صيفيًا واعدًا، مدعومًا بزيادة الحجوزات المبكرة وتحول جزء من الطلب السياحي الخليجي من وجهات إقليمية أخرى إلى المقاصد المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى