افتتاح مؤتمر “الذكاء الاصطناعي والتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة ” الـ 14 بمشاركة قيادات وزارة الثقافة ونائب محافظ بني سويف
مسعود شومان: المؤتمر منصة لتوظيف التكنولوجيا في دعم الإبداع والتمكين الثقافي
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مؤتمر التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة، تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي والتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة.. رؤى وتحديات” تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف ، والذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة بمحافظة بني سويف خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026.
وشهد حفل الافتتاح، الذي أقيم بقاعة ليلتي، حضور اللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون الهيئة العامة لقصور الثقافة و بلال حبش نائب محافظ بني سويف، والدكتور مسعود شومان رئيس المؤتمر ووكيل وزارة الثقافة السابق وأحمد درويش رئيس الإدارة المركزية لإقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، إلى جانب الدكتورة هبة كمال أمين عام المؤتمر، و كلمة الدكتورة إيمان كريم رئيس المجلس القومي لشئون الإعاقة تلقيها نيابة عنها رشا عبدالمنعم المستشار الثقافي للمجلس القومي لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة ممثلا للمجلس، ورمضان مصطفى إبراهيم مسئول خدمات ذوي الإعاقة بالجمعية المصرية لرعاية وتأهيل الصم بالقاهرة وعدد من قيادات وزارة الثقافة والجهات المعنية بقضايا الإعاقة، ونخبة من الباحثين والمتخصصين.
وجاءت انطلاقة اليوم الأول بحضور معارض للفن التشكيلي والحرف اليدوية وإصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة، تعكس جهود الدولة في دعم الإبداع وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ثقافيًا وفنيًا.
وبدأ حفل الافتتاح بالسلام الوطني، أعقبه عرض فيلم وثائقي بعنوان «ثقافة التمكين» يعكس جهود وزارة الثقافة وإدارة التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة ، وكذلك المجتمع المدني في تعزيز دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المشهد الثقافي والفني.
وأكد الدكتور مسعود شومان رئيس المؤتمر في كلمته الافتتاحية: “يسعدنا أن نجمع اليوم بين الثقافة والتكنولوجيا لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، فالمؤتمر يفتح نافذة حوارية علمية وعملية بين الباحثين وصناع القرار، ويتيح تبادل الخبرات حول أفضل طرق توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم الإبداع والمشاركة المجتمعية، لذا فإن المؤتمر يعتبر منصة لتوظيف التكنولوجيا في دعم الإبداع والتمكين الثقافي.
ومن ناحيتها أشارت الدكتورة هبة كمال أمين عام المؤتمر خلال كلمتها إلى أن انعقاد الدورة الحالية يمثل فرصة لتسليط الضوء على التجارب العملية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما أشارت إلى أننا نهدف من خلال هذه الدورة إلى تعزيز فهم المجتمع لدور الثقافة في دمج ذوي الإعاقة، وتوظيف التقنيات الحديثة لإتاحة الفرص المتكافئة لهم في جميع المجالات الثقافية والفنية.”
من جانبه، قال اللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون الهيئة العامة لقصور الثقافة:
“حرصنا على أن يقدم المؤتمر نموذجًا عمليًا للتكامل بين الجوانب الثقافية والتعليمية والتكنولوجية، لتكون المبادرات المستقبلية أكثر فاعلية في خدمة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.”
فيما أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة على أهمية التعاون بين الدولة والمجتمع المدني، مشيرة إلى أن:
“الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساندة أصبحت أدوات أساسية لدعم التمكين الثقافي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، ويجب علينا استثمارها بالشكل الأمثل.”
وتضمنت فعاليات الافتتاح تبادل الدروع والتكريم، إلى جانب عرض فني لفرقة بني سويف للفنون الشعبية لذوي الاحتياجات الخاصة، الذي أظهر القدرات الإبداعية والمواهب الفنية للمشاركين.
وأدار الجلسة الافتتاحية الدكتور وليد نادى،مدير إدارة برامج الصم ودوي الإعاقة الذهنية بالإدارة العامة للتمكين الثقافي مشرفًا على التنظيم، ويتضمن برنامج اليوم الأول الذي يشمل جلسات بحثية متخصصة حول الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساندة لذوي الاحتياجات الخاصة، والتربية الخاصة في عصر الثقافة الرقمية، وذلك في إطار استكمال فعاليات المؤتمر التي تستمر ثلاثة أيام، على أن تُختتم الخميس المقبل بجلسة ختامية لإعلان التوصيات.









