أخبار

إسرائيل تصعّد قصفها في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف الأعمال العدائية

شنّ سلاح الجو الإسرائيلي صباح اليوم سلسلة غارات مكثفة على عدة مناطق في جنوب لبنان وشمال الليطاني، مستهدفاً مرتفعات الريحان والمحمودية ومحيط بيسارية وقاقعية وتبنا، إضافة إلى مناطق بين بلدتي زرارية وأنصار. كما طالت الغارات وادي زلايا في البقاع الغربي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه قصف مجمعاً تدريبياً تابعاً لوحدة “قوة الرضوان” في حزب الله، إلى جانب أهداف أخرى، موضحاً أن المجمع يُستخدم لتأهيل عناصر الوحدة عبر تدريبات رمي واستخدام أنواع متعددة من الأسلحة، وذلك “في إطار إحباط مخططات إرهابية” على حد تعبيره.

وأشار إلى أنه كان قد استهدف مطلع الأسبوع مجمع تدريب آخر للحزب.

وفي السياق ذاته، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن إعداد الجيش خططاً لشن هجوم واسع النطاق ضد مواقع حزب الله، في حال فشل الجهود الحكومية واللبنانية في نزع سلاحه.

كما ذكرت القناة الإسرائيلية 14 أن واشنطن أرسلت عبر وسطاء رسالة مشددة للحزب، تتضمن مهلة حتى مطلع عام 2026 لنزع السلاح، وإلا ستواجه المنطقة عملية عسكرية شاملة.

ميدانياً، واصلت القوات الإسرائيلية عمليات التمشيط بالأسلحة الرشاشة في أطراف بلدات جنوبية أبرزها مرجعيون ويارون، فيما سجّلت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية تنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات وهمية على مناطق النبطية وإقليم التفاح على ارتفاع متوسط.

يأتي هذا التصعيد رغم الاتفاق على وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان، والذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024.

ومنذ سريان الاتفاق وحتى 27 نوفمبر 2025، أدت الغارات الإسرائيلية إلى مقتل 335 شخصاً وإصابة 973 آخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى