اقتصاد

أبو باشا: “شباب الأعمال” تتحرك إفريقيًا بخطة متكاملة لزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات عبر الكوميسا

تكثف الجمعية المصرية لـ شباب الأعمال تحركاتها لتعزيز التواجد الاقتصادي المصري في إفريقيا، عبر المشاركة في منتدى الكوميسا للاستثمار 2026 وبالتوازي مع تنسيق مباشر مع مكاتب التمثيل التجاري، ضمن خطة متكاملة تستهدف زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات.

وفي هذا السياق، أعلنت الجمعية مشاركتها بوفد برئاسة محمد أبو باشا، رئيس مجلس الإدارة، في فعاليات منتدى الكوميسا للاستثمار 2026، المقرر عقده في العاصمة الكينية نيروبي يوم 26 مارس، على هامش مؤتمر الاستثمار الدولي في كينيا (KIICO 2026)، بمشاركة ممثلين عن دول الكوميسا. وتأتي هذه المشاركة بصفتها الممثل الوحيد لمجتمع الأعمال المصري، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا لتعميق الانفتاح على الأسواق الإفريقية وتعزيز الحضور في المحافل الاقتصادية الإقليمية.

وأوضح أبو باشا أن الوفد يضم 14 عضوًا يمثلون قطاعات متنوعة تشمل الصناعة والطاقة، والزراعة، والتكنولوجيا، والخدمات، بما يعكس تنوع القدرات المصرية، ويهدف إلى بناء شراكات اقتصادية جديدة، وتعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال والمؤسسات الحكومية بدول الكوميسا. وأضاف أن هذه المشاركة تستهدف الترويج للفرص الاستثمارية وزيادة نفاذ الصادرات المصرية، إلى جانب دعم الاستثمارات المباشرة، في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية.

ويعد المنتدى منصة رئيسية لربط المستثمرين بمؤسسات الترويج للاستثمار، وعقد لقاءات ثنائية، بما يسهم في تنفيذ مشروعات مشتركة وتوسيع التجارة البينية، إلى جانب مناقشة قضايا استراتيجية مثل تحرير التجارة، وجذب الاستثمار الأجنبي، وتعزيز حوكمة الاستثمار وسلاسل القيمة الإقليمية.

وفي موازاة ذلك، عقدت الجمعية اجتماعًا موسعًا عبر تقنية الاتصال المرئي مع قيادات التمثيل التجاري المصري ورؤساء المكاتب التجارية في عدد من الدول الإفريقية، لبحث فرص الاستثمار المشترك وزيادة الصادرات، في إطار دعم توجه الدولة نحو التكامل الاقتصادي مع القارة.

وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من ممثلي المكاتب التجارية في نيجيريا وزامبيا والسنغال وغانا وتنزانيا وأوغندا وكوت ديفوار وجيبوتي، حيث استعرضوا تطورات الأسواق الإفريقية والفرص المتاحة أمام المنتجات المصرية في قطاعات مثل مواد البناء، والأسمدة، والأدوية، والمنتجات الغذائية، وتكنولوجيا المعلومات.

كما تناول اللقاء تأثير الاتفاقيات الإقليمية، وعلى رأسها الكوميسا ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه الشركات المصرية في دخول الأسواق الإفريقية، وسبل تيسير حركة التجارة وتعزيز تنافسية الصادرات.

وأكد أبو باشا أن إفريقيا تمثل محورًا استراتيجيًا لنمو التجارة الخارجية المصرية، مشيرًا إلى أن الجمعية تعمل على بناء منصة تواصل فعالة بين أعضائها ومكاتب التمثيل التجاري، بما يدعم التوسع في الأسواق الإفريقية. وكشف عن خطة متكاملة تستهدف تنظيم بعثات تجارية متخصصة، وتعزيز المشاركة في المعارض، وتوفير الدراسات والفرص الاستثمارية، لدعم انتشار الشركات المصرية في القارة.

وأضاف أن الجمعية تسعى كذلك إلى تفعيل الشراكات مع المؤسسات الحكومية والمالية لتوفير التمويل والخدمات اللوجستية، بما يعزز قدرة الشركات على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الجديدة.

من جانبها، أكدت ميريام بشاي، رئيس لجنة التجارة واللوجستيات بالجمعية، أن التنسيق مع مكاتب التمثيل التجاري يمثل خطوة مهمة لتطوير آليات دعم الشركات المصرية، خاصة في القطاعات ذات الأولوية، بما يسهم في زيادة الصادرات وتنويع الأسواق الخارجية.

وشدد المشاركون على أهمية دور القطاع المصرفي في تمويل وتأمين الصادرات، إلى جانب ضرورة تكثيف البعثات التجارية والمشاركة في المعارض، مؤكدين أن الشركات المصرية تمتلك قدرات تنافسية قوية تؤهلها للتوسع في الأسواق الإفريقية، حال توفير أدوات الدعم المناسبة وتعزيز الوصول إلى تلك الأسواق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى