صحتك بالدنيا

أبرز الطرق لحرق الدهون وإنقاص الوزن

محتويات المقال

يسرا مسعود 1

إعداد/يسرا محمد مسعود

شهد علم التحكم فى الوزن تقدما كبيرا ومزيدا من المعلومات عن أنواع الطعام المحددة التى تساعد على حرق الدهون والحفاظ على الرشاقة وبالتالى تسهيل عملية إنقاص الوزن والتمتع بصحة أفضل. وفى حالة المعاناة من الوزن الزائد، فإن هناك احتمالات أن يكون الجسم مبرمجا للقيام بتحويل الطعام إلى دهون بدلاً من تحويله إلى طاقة.

إن عملية التحكم فى الوزن ترتكز بصفة أساسية على حرق الدهون.
وقد نشرت مجلة شى أن زيادة النشاط الذهنى كانت من الفوائد المهمة لنظام حرق الدهون. ويتميز نظام حرق الدهون الغذائى بسهولة النظرية والتطبيق، فمن المعروف أن جسم الإنسان يقوم بحرق الجلوكوز (السكر) وتحويله إلى طاقة. وهكذا، يتحول كثير من الطعام الذى نتناوله إلى جلوكوز لإنتاج الطاقة. وعندما يحتوى جسم الإنسان على كمية جلوكوز أكثر مما يحتاجه، فإن الفائض يخزن على هيئة الدهون.

وتجدر الإشارة إلى إنه قد ارتفعت نسبة من يعانون من الوزن الزائد والسمنةبشكل ملحوظ؛ حيث ارتفعت النسبة إلى ثلاثة أمثال ما كانت عليه فى مدة قدرها خمسة عشر عاما. وفى الوقت الحاضر، يعانى واحد بين كل ثلاثة أفراد من زيادة فى الوزن وواحد بين كل خمسة من السمنة. وعلى الرغم من انخفاض نسبة ما نقوم به من تمارين رياضية، فإن ذلك وحده لا يفسر الارتفاع الكبير فى نسبةزيادة الوزن. كما أن الدهون التى يتناولها الإنسان ليست السبب الوحيد فى زيادة الوزن، والدهون الموجودة فى الجسم من قبل ليست السبب فى الزيادة أيضا.

ومن بين المفاهيم الخاطئة، أنه لا توجد أية مشكلة فى زيادة الوزن، فقد أوضحت إحدى الدراسات أن حوالى 40% من أمراض القلب فى السيدات ترتبط بزيادة الوزن، كما تربط بعض الدراسات الأخرى زيادة الوزن بمخاطر الإصابة بسرطان الثدى والتهاب المفاصل وهشاشة العظام وبعض المضاعفات الأخرى.

وطبقا لأحد أخصائى التغذية العلاجية، تُعد السمنة حالة طبية خطيرة تنقص من متوسط العمر عن طريق زيادة مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة والتى غالبا ما تكون أمراضا تودى بحياة المريض.
والجدير بالذكر أيضا ضرورة الحذر من أنواع الأدوية التى توهم الناس بقدرتها على التخسيس وأقراص الرشاقة والأقراص التى تمنع تخزين الدهون.

فبعض أدوية التخسيس هى فى الأساس منبهات تعمل على تقليل الرغبة فى تناول الطعام، كما أنها تتسبب فى حدوث القلق والنشاط الزائد، وبالمثل فتناول 15 فنجان من القهوة فى اليوم قد ينبه الجسم بالفعل على المدى القصير. ولكن على المدى الطويل، تعبث هذه المنبهات بعملية الأيض وبالصحة الجسمانية والعقلية والشعورية لدى الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى