د. إبراهيم توفيق الإسناوى يكتب عن طمع القاصى والدانى فى موقعنا الجغرافى
د. إبراهيم الإسناوي
توقف شرايين الفكر وعلماؤه للسياسة والاقتصاد فى أى دولة يؤدى دائما إلى شلل فى المعاملات الدولية والاستهتار بها عالمياً فيبدأ الطمع فيها ، واستكثار وتقذيم مساحتها عليها مهما كان عدد سكانها ، المهم للطامع إشباع مطامعه فقط.
وأقول لعلماء مصر الأفزاز لا تنكروا وجودكم، فالساحة مفتوحة من الله ومن بعده قيادتكم، فأنتم أقوى بالله من أى ساسة أو اقتصاديين فى العالم وسكوتكم وبخلكم أو لسمح الله بشىء من الخوف وعدم التقدم للقيادة بآرائكم سوف يحاسبكم الله على البخل بالعلم وسوف ينكركم التاريخ ولن تكونوا فى رعاية الله.
مصر “غالية ومطمع ياجماعة الخير”..فتقووا بالله وساعدوا بلدكم لنعدى هذه الحقبة الطامعة والهجمة العالمية الشرسة على مصر واستكثار مساحتها عليها وموقعها الجغرافى الإستراتيجى المهم جدا على شعبها وقيادتها.
👏سيدى الرئيس: معك مائة وعشرون مليون جندى فدائي هم خير أجناد الأرض كما قال الوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين. فلا يهددنا أحد ولا يطمع فينا أحد ولا يستضعفنا أحد فالمصرى مع قيادته عندما ينوى يفعل بكل كفاءة وفاعلية بقوة خارقة من الله وهذا مشهود له عبر التاريخ ومنذ الخليقة والله راعينا ومؤيدنا وإلا ما كنا على خزائن الأرض وسلة الغذاء فى العالم بعد إعادة النظر كما قدر الله وثبته أنبيائه ورسله.
🙏 اللهم إسحق أعداؤنا أعداء الإسلام والمسلمين والمؤمنين وأيدنا بالنصر العظيم وثبت خطانا واجعل يومنا الواحد بكفاح أجيال.




