جامعة الأهرام الكندية تحتضن الملتقى الأول للفنون والحرف اليدوية دعماً للتراث المصري

تحت رعاية الدكتور خالد حمدي عبد الرحمن، رئيس جامعة الأهرام الكندية، وبإشراف الدكتور أحمد سمير، عميد كلية التصميم والفنون الإبداعية، تنظّم لجنة شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة الملتقى الأول للفنون والحرف اليدوية داخل الحرم الجامعي، بمشاركة مجموعة من الحرفيين المتميزين والمهتمين بالفنون التراثية.
ويأتي الملتقى في إطار حرص الجامعة على إحياء الفنون الحرفية المصرية الأصيلة، وإبراز الحرف التقليدية التي تشكّل ملامح الهوية الثقافية للمجتمع المصري، حيث يضم باقة متنوعة من الفنون اليدوية، من بينها التطريز، والسجاد اليدوي، والخزف، والحُلي، والصدف، والخيامية، والكروشيه، والأرابيسك، وأعمال النحاس، إلى جانب عروض فنية تراثية تعكس ثراء الإبداع المصري وتنوعه.
ويمتد الملتقى على مدار ثلاثة أيام خلال الفترة من 16 إلى 18 ديسمبر، ويوفر منصة مفتوحة للحرفيين لعرض وبيع منتجاتهم، والتواصل المباشر مع الزوار ومحبي الفنون، بما يتيح تبادل الخبرات وتعزيز الوعي بقيمة الصناعات الإبداعية ودورها في دعم الاقتصاد الثقافي.
ويجسد هذا الحدث أحد أوجه الدور المجتمعي الذي تضطلع به جامعة الأهرام الكندية، من خلال دعم الحرف اليدوية والفنون التراثية، والمساهمة في الحفاظ على الموروث الثقافي المصري، وتشجيع المواهب المحلية على الاستمرار والتطور في مجالات الإبداع المختلفة.






