متابعات

تحالفات دولية وتكامل اقتصادي لمواجهة التحديات وبناء مستقبل مشترك

تحالفات دولية وتكامل اقتصادي لمواجهة التحديات وبناء مستقبل مشترك

تحالفات دولية وتكامل اقتصادي لمواجهة التحديات وبناء مستقبل مشترك

 

انطلقت فعاليات اليوم الأول من قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي، في دورتها الثامنة والعشرين، تحت شعار “تكامل اقتصادي.. استثمار وفرص.. شراكات دولية”، والتي ينظمها اتحاد المستثمرات العرب برئاسة الدكتورة هدى يسى، خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2025، برعاية جامعة الدول العربية، وبمشاركة كوكبة من الوزارات والهيئات الاقتصادية المصرية والعربية، وبحضور شخصيات رفيعة المستوى وممثلي 35 دولة.

akhbarelsaa.com sGzP9JT1

إلينا ماتفيفا: التكنولوجيا والتحالفات الدولية تصنع مستقبل الاستثمار

أكدت السيدة إلينا ماتفيفا، رئيس مركز المرأة في الرابطة الروسية بالأمم المتحدة ورئيس الرابطة الوطنية للنساء الناجحات في روسيا، أن التحالف بين التكنولوجيا والمسؤولية والتعاون الدولي هو ما يُحدد اليوم مسار الاستثمار العالمي والازدهار المشترك.

وأشارت في كلمتها إلى أن هذا الحدث جسر حضاري يجمع بين منطقتين ساهمتا في تشكيل الحضارة الإنسانية. واستعرضت تجربة شركة كومبليتيك الروسية في بناء أنظمة رقمية وأمنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات إنترنت الأشياء، مؤكدة أن الابتكار المستدام هو أساس الثقة بين الدول وداعم للنمو الاقتصادي.

كما تناولت دور المرأة في التنمية قائلة: نشهد في العالم العربي وأفريقيا وروسيا صعودًا ملهمًا للنساء في مجالات العلوم وريادة الأعمال والدبلوماسية والخدمة العامة، وهن مهندسات اقتصادات جديدة قائمة على المعرفة والاستدامة.

وأشارت إلى أن التقرير الوطني الروسي حول التنمية المستدامة الذي أعدته جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية (MGIMO) بالتعاون مع رابطة الأمم المتحدة في روسيا ومركز الأمم المتحدة للإعلام في موسكو، يمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه عالميًا.

وسلطت الضوء على تجربة شركة جينيسيس العلمية والإنتاجية في تحقيق التوازن بين التكنولوجيا والطبيعة، من خلال حلول زراعية مبتكرة ترفع إنتاج المحاصيل بنسبة 65% وتقلل التلوث وتدعم الأمن الغذائي.

 

 

خولة العرموطي نيابة عن فيصل الفايز: وحدة الجهود ضرورة لمواجهة التحديات

قالت خولة العرموطي، نيابة عن دولة فيصل عاكف الفايز، رئيس مجلس الأعيان الأردني، إن الأمة العربية تواجه تحديات سياسية واقتصادية وأمنية تتطلب توحيد الجهود المشتركة وتعزيز التضامن العربي، إذا ما أرادت الوصول إلى التكامل الاقتصادي والسياسي المنشود.

وأكدت أن القمة تمثل فرصة حقيقية للدفع بالتعاون الاقتصادي العربي وتسخير الإمكانيات المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية تفعيل الشراكات الاقتصادية وإقامة اتحاد اقتصادي وجمركي عربي.

كما ركزت على الدور المحوري للقطاع السياحي العربي في دعم الاقتصادات الوطنية، داعية إلى تنسيق الجهود لإعادة تعافي السياحة العربية وتعزيز تنافسيتها عالميًا.

وفيما يخص دور المرأة، أوضحت أن مشاركة المرأة العربية في الحياة العامة لا تزال دون الطموح، رغم التشريعات الداعمة. وشددت على ضرورة الاستثمار في التحول الرقمي كوسيلة لتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، مع الإشارة إلى تجربة الأردن التي شهدت تقدمًا ملحوظًا في تمكين النساء بفضل دعم الملك عبدالله الثاني.

محمد البستنجي: الصناعة الأردنية ركيزة الاقتصاد الوطني

أكد السيد محمد البستنجي، رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، أن القطاع الصناعي الأردني يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، حيث يسهم بأكثر من 24% من الناتج المحلي الإجمالي، ويُصدّر إلى أكثر من 130 دولة، ويشمل 30% من السلع المتداولة عالميًا.

وأشار في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه أحمد عبدالله الوشاح، نائب رئيس الهيئة، إلى أن الأردن يمتلك 17 ألف منشأة صناعية بإنتاج سنوي يتجاوز 16 مليار دينار أردني، ويسهم القطاع في خلق نحو 15 ألف فرصة عمل سنويًا.

وتناول دور السياحة في دعم الاقتصاد الأردني، حيث يسهم القطاع بنحو 14.6% من الناتج المحلي، مع أكثر من 100 ألف موقع أثري مسجل وسبعة مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي.

كما استعرض الجهود الأردنية في دعم الأمن الغذائي عبر تطوير تقنيات زراعية مستدامة وتحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات. وأكد أن رؤية الملك عبدالله الثاني ساهمت في تطوير مختلف القطاعات الاقتصادية وتعزيز موقع الأردن كمركز إقليمي للاستثمار والابتكار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى